بيرس: " اذا انضممنا الى الحكومة، فسيبدأ إخلاء المستوطنات في نوفمبر"

بيرس: " اذا انضممنا الى الحكومة، فسيبدأ إخلاء المستوطنات في نوفمبر"

اعلن زعيم حزب العمل، شمعون بيرس، امس الاول (الجمعة)، ان حزبه يطالب بتنسيق خطة الانسحاب من غزة، وعدد من مستوطنات شمال الضفة الغربية، مع رئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع، الذي اعتبره بيرس شريكا جديرا بالثقة، خلافا لموقف رئيس الحكومة، اريئيل شارون.

وقال بيريس في مؤتمر صحفي مع المراسلين الاجانب ان احد مطالبه هو التنسيق مع السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان هذا امر ممكن في ظل وجود رئيس الوزراء احمد قريع.

وأضاف: "لدينا شريك فلسطيني. اعتقد ان ابو علاء (رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع) لديه الخبرة والجدية من اجل السلام في مواجهة "الارهاب" من اجل حل وسط."

واضاف بيريس "اعتقد انه يمكننا تمكين ابو علاء قليلا. فعلى سبيل المثال اذا اجرينا المفاوضات المتعلقة بغزة معه فسيكتسب مزيدا من القوة بين الفلسطينيين."

وقال بيريس ان تجاهل القيادة الفلسطينية في عملية الجلاء عن غزة قد يثير فوضى خطيرة في القطاع وهو معقل للنشطاء الاسلاميين الذين يعارضون السلطة الفلسطينية.

وأضاف انه يطالب ايضا بوضع جدول زمني للانسحاب وان يتم الاسراع به.

وقال انه لا يرى سببا يحول دون ان يبدأ خلال شهر من الان بمجرد ان يقر مجلس الوزراء تشريع تعويض المستوطنين الذين سيتم اجلاؤهم.

واضاف ان مغادرة غزة يجب ايضا ان تكون "الخطوة الاولى وليست الاخيرة" نحو الجلاء عن معظم اراضي الضفة الغربية.

وفي تصريحات لاحقة ادلى بها للتلفزيون الاسرائيلي - القناة الثانية، قال بيرس، مساء اليوم (السبت)، إنه "إذا انضم حزب "العمل" إلى حكومة وحدة وطنية مع حزب "الليكود"، فسيبدأ إخلاء المستوطنات في قطاع غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2004".

وأضاف بيرس أنه يعتقد أن المفاوضات مع حزب "الليكود" حول تشكيل حكومة وحدة وطنية ستنتهي في غضون أسبوعين.

وأشار بيرس إلى أن انضمام حزب "العمل" إلى الحكومة ليس مفيدًا للحزب، لكنه مفيد للمصلحة الوطنية الإسرائيلية. وأضاف بيرس أن انضمام "العمل" إلى الحكومة سيعجل تطبيق خطة الانفصال الإسرائيلي عن قطاع غزة وأربعة مواقع استيطانية في الضفة الغربية.