بيريس يشبّه الرئيس الإيراني بهتلر ويدعي أن ليس لإسرائيل نوايا عدوانية ضد إيران..

بيريس  يشبّه  الرئيس الإيراني بهتلر ويدعي أن ليس لإسرائيل نوايا عدوانية ضد إيران..

قال شمعون بيريس، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل ليس لديها نوايا عدوانية في مواجهة إيران.

جاءت أقوال بيريس في مقابلة مع تلفزيون القناة الثانية الإسرائيلية، يوم أمس. ولدى سؤاله عما إذا كان سيؤيد ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران، قال "علينا ألا نفكر في مثل هذا الشيء أبدا." وأضاف "لم تبد اسرائيل أي نوايا عدوانية قط (تجاه ايران). ولا اعتقد انه سيتوجب علينا ذلك أو ان يكون باستطاعتنا التعامل مع هذه القضية." وحذر من أن "إسرائيل ستعاني عزلة دولية إذا هاجمت ايران".

ووأضاف قوله: "ان على اسرائيل أن تركز على كشف الوجه الحقيقي للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي دعا لتدمير إسرائيل". وأضاف أن أحمدي نجاد "هو الزعيم الوحيد الذي يدعوا لأعمال قتل جماعية..، عضو في الأمم المتحدة يهدد بتدمير عضو آخر في الأمم المتحدة. وجزء كبير من العالم صامت على ذلك."

وفي وقت سابق من يوم أمس قال بيريس أنه يجب التعامل مع الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، "كأنه هتلر"، وعدم فسح المجال لأي سوء فهم بأن إسرائيل لا تنظر إليه على هذا النحو. وبرأيه يجب "تشكيل ائتلاف عالمي ضد إيران، وجسر الهوة بين إسرائيل والدول العربية بحيث تتمكن تلك الدول من الوقوف في وجه إيران".

وكانت هذه القضية في صدارة جدول أعمال محادثات أولمرت في الأسبوع الماضي في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. الذي ترددت بلاده في تأييد فرض عقوبات.

وقال أولمرت يوم الخميس "على الإيرانيين أن يخافوا.. وأن يفهموا أنهم إذا عارضوا كل تسوية فسيكون هناك ثمن يدفعونه." وأشار إلى أن إيران "ستشكل تهديدا لوجود إسرائيل".

جاءت أقوال بيريس في رد على خطاب للرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، في يوم القدس العالمي يوم، الجمعة، الذي قال فيه أن الكيان الصهيوني "المزيف والفاسد قد فقد فلسفه وجوده"، وأن "وجود هذا الكيان اعتمد على قدرته العسكرية وعلى أسطورة عدم هزيمته، إلا أن مقاومة الشعب الفلسطيني وأبطال حزب الله اللبناني قد حطموا هذه الأسطورة الكاذبة، وإن المجرمين الصهاينة، ليس لديهم أمان حتى في بيوتهم".

وأضاف الرئيس الإيراني: "لقد اقترحت تشكيل طاقم تحقيق يتألف من علماء من دول العالم المختلفة للتحقيق حول مزاعم هذا الكيان الكاذبة وحماته، وانتظر الجواب على هذا الاقتراح"، واشترط نجاد عمل هذا الفريق بالتزام الدول التي من الممكن أن لا تتوافق ميولها مع نتائج التحقيق، بقبول النتائج وعدم إثارة الضجيج الإعلامي.

وتابع الرئيس نجاد يقول: "إن الكيان الصهيوني الفاسد قد وجد لتولي مسؤولية محددة، لكي يهدد شعوب المنطقة بشكل دائم، ويعتدي عليهم، ويخلق حالة من الرعب والتهديد في المنطقة، ولكي تتمكن القوي السلطوية والاستعمارية من الهيمنة على دول المنطقة".
وقال "الكيان الصهيوني المزيف له دور في مساعدة القوى الغربية في بسط هيمنتها على العالم". وقال: "إن حماة هذا الكيان الفاسد قد وضعوا شرطا مسبقاً لإقرار العلاقات مع دول العالم وهو الاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني، و أن هذا الكيان خلق للهيمنة على مصالح المنطقة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018