تأشير عمال البناء العرب في بناية الكنيست الجديدة بعلامة X حمراء

تأشير عمال البناء العرب في بناية الكنيست الجديدة بعلامة X حمراء

يعمل في القسم الجديد لبناية الكنيست العديد من العمال العرب من مواطني إسرائيل. وفي خطوة هي قمة العنصرية والتي تذكرنا بوضع اليهود في أوروبا في القرون الوسطى وفي المانيا ابان الحكم النازي قامت الكنيست الإسرائيلية بتأشير هؤلاء العمال بالعلامة الحمراء لتمكين القناصة المتواجدين هناك من مراقبتهم بسهولة. أو ربما من أجل تسهيل عملية اصطيادهم؟

هذا ما يكشف عنه الصحفي بوعاز غأون في صحيفة "معريف" اليوم الثلاثاء. وتقول الصحيفة انه تم وضع علامة إكس حمراء على خوذ عمال البناء العرب العاملين في بناية الكنيست الجديدة وذلك لتمييزهم عن بقية العمال ولتمكين القناصة من متابعة تحركاتهم في محيط الكنيست، على مدار الساعة.

وتضيف الصحيفة ان العلامة الحمراء لتأشير العمال العرب تثير سخرية زملائهم من العمال الاجانب الذين لا يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الكنيست ان تأشير العمال العرب تم بناء على اعتبارات أمنية حتى انهاء الاجراءات الأمنية واستكمال التحقيقات الأمنية. وتقول الصحيفة في هذا الصدد انه حتى العمال الذين استكمل جهاز المخابرات العامة (الشابك) التحقيق بخصوصهم يحملون هذه الشارة.

وفي تعقيبه على ذلك قال عضو الكنيست عزمي بشارة ان من وضع هذه الاشارة انما عمل بذلك على تأشير نفسه. أما عضو الكنيست عصام مخول فقال ان مثل هذا التعامل هو الذي ينتج امثال اليران جولان، وقال انه في حالة عدم الغاء هذه التعلميات فسوف يطالب باستبدالة بالرقعة الصفراء (اشارة الى تلك الرقعة الى الزم اليهود بالصاقها على صدر الرداء في أوروبا ابان الحكم النازي وفي القرون الوسطى).منعت سلطات الجيش الإسرائيلي 12 عاملا عربيا من مواطني إسرائيل من دخول مستوطنة "كريات سيفر" قرب مدينة موديعين للعمل هناك. وقال مقاول أعمال التنظيف، يوسي لفينسون، انه وصل الى المكان مع مجموعة من العمال العرب ولكن حرس المستوطنة منعوا العمال العرب من الدخول وقالوا ان تعليمات الجيش تقضي بعدم السماح للعمال العرب الذين يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية العمل داخل المستوطنة.

وقال هذا المقاول انه احتج على هذه التعامل والتمييز وقال للحارس ان الأوامر غير قانونية، لكنه وفي اتصال مع سلطات الجيش تم تسليمه رسالة خطية تحمل تعليمات واضحة بهذا الخصوص من قبل الجيش.

ثم اضاف المقاول انه دخل مع العمال العرب الى المستوطنة لكنه اضطر الى ترك المكان بعد قيام حرس المستوطنة باستدعاء سلطات الجيش والشرطة.

وفي تعقيبها على ذلك نفت سلطات الجيش ان تكون مثل هذه التعليمات، وقالت ان الموضوع نتج عن سوء فهم وانه تم فيما بعد ادخال العمال العرب لمزاولة أعمالهم.