تشديدات على تعليمات فتح النار والاعتقالات والاغتيالات في الضفة والقطاع..

تشديدات على تعليمات فتح النار والاعتقالات والاغتيالات في الضفة والقطاع..

تقول صحيفة هآرتس أن المجلس الوزاري المصغر أقر يوم أمس تشديدات على تعليمات فتح النار، وبحسب التعليمات الجديدة، يمنع على الجيش فتح النار على مطلقي الصواريخ في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر عسكرية قولها أن قرارات المجلس الوزاري الأمني المصغر بشأن تعليمات فتح النار، التي أعدها قسم العمليات في القيادة العامة، تمنع بشكل نهائي أي عمليات هجومية في قطاع غزة. وأصبحت عمليات "التصفية" الجوية لنشطاء في التنظيمات الفلسطينية، التي تطلق عليها أجهزة الأمن الإسرائيلية "إفشال مُركّز"، مشروطة الآن بموافقة رئيس الحكومة ووزير الأمن، بدلا من وزير الأمن وقائد هيئة الأركان العامة.

وتقول هآرتس أن القرارات الحديدة أثارت حفيظة المستويات الميدانية للجيش في قطاع غزة، خشية أن تستخدمه التنظيمات الفلسطينية لتنفيذ هجمات، يمنع الجيش من حباطها حسب التعليمات الجديدة.

وتضيف هآرتس أنه حسب التعليمات الجديدة أيضا، انتقلت صلاحية المصادقة على تنفيذ عمليات اعتقال في الضفة الغربية لقائد منطقة المركز أو لقائد قوات الجيش في الضفة الغربية.

وتضيف: "يعترض الجيش على توسيع وقف إطلاق النار إلى الضفة الغربية، بتبرير أن التنظيمات الفلسطينية ليس لديها نية، بأي حال، لوقف محاولات تنفيذ هجمات، وأن المجازفة في الضفة الغربية ستكون حبلى بالمصائب، لأنها ستؤدي إلى عمليات انتحارية في الجبهة الداخلية".

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها أن " التعليمات للقوات، هي الامتناع قدر الإمكان عن التماس الاحتكاك غير الضروري. ومثابل ذلك، إذا كانت هناك معلومات عن خلية تخطط لتنفيذ هجوم، ليس في ذلك شك، أن القوات سترسل لتنفيذ عمليات اعتقال. إذا لم نقم بذلك، ستلمس النتائج بشكل فوري على شكل عمليات في مركز البلاد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018