تصاعد موجة التحريض على أعضاء الكنيست العرب والجماهير العربية في الداخل

تصاعد موجة التحريض على أعضاء الكنيست العرب والجماهير العربية في الداخل

في أعقاب المهرجان التضامني مع سورية في مدينة الناصرة، الذي نظمته اللجنة الوطنية للتضامن مع سورية، تتواصل حملة التحريض على أعضاء الكنيست العرب والجماهير العربية، ويجدد اليمين المتطرف دعوته إلى سحب المواطنة من أعضاء الكنيست العرب وإجراء تبادل أراض وسكان مع السلطة الفلسطينية بهدف إقتلاع فلسطينيي الداخل من وطنهم.

وباشر حزب "يسرائيل بيتينو- إسرائيل بيتنا"، الذي يترأسه اليميني المتطرف أفيغدور ليبرمان، التحريض على أعضاء الكنيست العرب، جاء فيه:" إن التصريحات المتكررة المختلفة لأعضاء الكنيست العرب لمساندتهم لسورية ولبنان والسلطة الفلسطينية وتحويل مدينة القدس إلى عاصمة الدولة الفلسطينية، يثبت كم هو ضروري وحيوي التوصل إلى تسوية يتم فيها تبادل أراض وسكان بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية"!!

كما جاء أنه " من المفضل نقل أعضاء الكنيست العرب، كهدية، للسلطة الفلسطينية وسحب المواطنة الإسرائيلية منهم. إسرائيل بيتنا وفلسطين بيتهم"!!

وطالت موجة التحريض النائب محمد بركة في أعقاب الكلمة التي ألقاها في مهرجان التضامن.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن "إيلي أمير" من حزب العمل قد سبق وأن حرض على النائب د.عزمي بشارة، وانضمت إلى جوقة التحريض مؤسسة حزب "هتحيا" الفاشية، وطالبت بمنع النائب بشارة من خوض الإنتخابات البرلمانية.

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" قد شنت حملة تحريض على النائب بشارة قبل أسبوع، تحت عنوان "خطاب الكراهية" والذي زعمت فيه أن بشارة أنكر وجود دولة إسرائيل خلال محاضرة ألقاها في معرض الكتاب في بيروت، تحت عنوان: "الصهيونية والديمقراطية والمواطنة - الفلسطينيون في إسرائيل