تفكيك الاتحاد القومي و"حل مشكلة وجود العرب في الضفة واسرائيل"!

تفكيك الاتحاد القومي و"حل مشكلة وجود العرب في الضفة واسرائيل"!

اعلن الوزير السابق افيغدور ليبرمان وعضوا الكنيست تسفي هندل وبنيامين الون، اليوم الثلاثاء، عن تفكيك كتلة "الاتحاد القومي" اليمينية المتطرفة، لتصبح حزبين: "اسرائيل بيتنا" والاتحاد القومي".

وقال الثلاثة، الذي يعتبرون قادة الاحزاب اليمينية المتطرفة في اسرائيل، خلال مؤتمر صحفي عقدوه اليوم، ان الحزبين سيخوضان انتخابات الكنيست القادمة في اطار هذين الحزبين.

وعبر ليبرمان خلال المؤتمر الصحفي عن اعتقاده بان الانتخابات العامة في اسرائيل ستجري في موعد اقصاه في شهر ايار/مايو من العام القادم.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن المتحدثين في المؤتمر الصحفي قولهم ان بحوزتهم استطلاعات رأي تشير الى ان انفصال الحزبين سيحقق فوزهما بـ18 الى 20 مقعدا في الكنيست.

واضاف المتحدثون انهم سيدرسون امكانية توحيد الحزبين في كتلة برلمانية واحدة بعد الانتخابات.


من جهة ثانية، قال موقع معاريف الالكتروني ان عضو الكنيست يتسحاق ليفي، من حزب المفدال، هدد بالاستقالة من حزبه والانضمام الى الاتحاد القومي.

ورد ليفي على سؤال وجهته اليه معاريف بهذا الخصوص قائلا انه "لا اؤكد ولا انفي" ذلك. وقال مقبون من ليفي انه سينسحب من المفدال في حال لم يوافق هذا الحزب على اقتراح ليفي بالتفاوض مع الاتحاد القومي بهدف اقامة حزب صهيوني ديني واحد.

من جانبهم، اجمع ليبرمان والون وهندل، خلال المؤتمر الصحفي، على ان استطلاعات الرأي دلت على وجود صعوبة كبيرة على قيام مصوتين علمانيين من اليمين، وبينهم المهاجرون الروس الجدد، بالتصويت الى حزب نصفه من المتدينين الذين يؤيدون فرد الشرائع الدينية اليهودية.

ومن جهة اخرى يرى مصوتو اليمين المتدينون ان ثمة صعوبة بالتصويت الى حزب يميني نصفه من العلمانيين الذين يؤيدون بيع لحم الخنزير وعدم احفاظ على قدسية يوم السبت.

وقال ليبرمان ان حزبه، اسرائيل بيتنا، سيجذب المصوتين الذين وصفهم بـ"خائبي الامل من الليكود"، فيما قال الون وهندل ان حزبهما، الاتحاد القومي، سيجذب مصوتين خائبي الامل من المفدال.

وقال الون ان كلا الحزبين سيشكلا بعد الانتخابات الكتلة اليمينية الحقيقية.

واضاف هندل ان هذه الكتلة اليمينية ستكون الضمان لعدم سقوط اليمين في شباك الليكود، "الذي طرح خطة فك الارتباط".

الجدير بالذكر ان الاتحاد القومي يتكون من حركتين يمينيتين متطرفتين هما "موليدت" و"تكوما". ويتزعم بنيامين الون حركة "موليدت" التي تدعو الى تهجير العرب الفلسطينيين مما تعتبره هذه الحركة "ارض اسرائيل الكبرى".

ويذكر ان صحيفة معاريف كانت كشفت امس عن البرنامج السياسي لحزب اسرائيل بيتنا الذي يقوده ليبرمان، وينص على قيام كيانين في المنطقة الواقعة بين نهر الاردن والبحر المتوسط: "فلسطين الاسلامية واسرائيل اليهودية"، على حد قول ليبرمان.

وينص البرنامج ايضا على انسحاب اسرائيل من احياء عربية في القدس الشرقية واجراء تغييرات على الحدود بحيث يتم ضم منطقة المثلث وقرى الجليل، الواقعة ضمن حدود اسرائيل، الى الكيان الفلسطيني.

وقال ليبرمان لمعاريف، اليوم، ردا على سؤال حول التناقض بين برنامجه السياسي وبين مواقف شركائه في اليمين المتطرف المعارض لاقامة دولة فلسطينية، ان برنامجه السياسي "لا يتحدث عن دولة فلسطينية وانما عن كانتونات فلسطينية يعيش فيها الفلسطينيون منفصلين عن السكان اليهود".

وضاف ليبرمان ان "برنامجي يضع، لاول مرة، حلا لمشكلة السكان العرب، في مناطق السلطة الفلسطينية وايضا فيما يتعلق بعرب اسرائيل، الذين يشكلون 23% من السكان في اسرائيل ويظهرون تشددا" ضد السياسة الاسرائيلية.