تقديرات تشير إلى إحتمال تعيين أشكنازي رئيساً لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي

تقديرات تشير إلى إحتمال تعيين أشكنازي رئيساً لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه من المتوقع أن تحل مشكلة تعيين رئيس هيئة أركان جديد للجيش أسرع من المتوقع. وبحسب الصحيفة فإن رئيس الحكومة، إيهود أولمرت لا ينوي الدخول في مواجهة مع وزير الأمن عمير بيرتس، ومن هنا فمن المتوقع أن يوافق على تعيين غابي أشكنازي.

وبحسب الصحيفة فإن تقديرات الأجهزة الأمنية تشير إلى أن أشكنازي سوف يتغلب على موشي كابلينسكي. وجاء أن أولمرت قد تحدث في محادثات خاصة مشيراً إلى أنه لا ينوي الدخول في مواجهات مع وزير الأمن، وعليه فمن المتوقع أن يوافق على تعيين أشكنازي رئيساً لهيئة الأركان.

إلى ذلك، جاء أن سياسيين وجنرالات متقاعدين وصلوا الخميس الماضي إلى مكتب رئيس الحكومة في تل أبيب، من أجل إبداء رأيهم في مسألة تعيين رئيس هيئة الأركان. وعلم أن من بين المشاركين شمعون بيرس وإيهود براك وبنيامين نتانياهو وشاؤل موفاز وبنيامين بن إليعيزر.

كما جاء أن نتانياهو قد قال بأن الليكود سوف يدعم أي مرشح يتم اختياره، شريطة أن "يحتوي على العناصر والمركبات التي تعيد هيبة الردع إلى الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وأن يكون قادراً على طرح نموذج بمواجهة التهديدات الإيرانية. كما علم أن نتانياهو اقترح تعيين مرشح من خارج البلاد، أسوة بما فعله هو نفسه لدى تعيين عميد بنك إسرائيل، ستانلي فيشر، الذي كان يعيش في نيويورك.

ومن جهته قال شاؤل موفاز إن كلا المرشحين أشكنازي وكابلينسكي مناسبان للمنصب. أما براك فقد امتنع عن تسمية أي مرشح.

وبحسب مقربين من أولمرت، فسوف يواصل الأخير جولة المشاورات في بداية الأسبوع القادم، حيث قام مكتبه باستدعاء رؤساء هيئة أركان سابقين مثل دان شومرون وأمنون ليبكين شاحاك وموشي يعالون.

وفي سياق ذي صلة، أشار الصحيفة إلى أن وزير الأمن، عمير بيرتس، ينوي التوصية في مطلع الأسبوع القادم بتعيين المدير العام لوزارة الأمن، غابي أشكنازي، في منصب رئيس هيئة أركان الجيش. وكان بيرتس قد أجرى مشاورات مع دان شومرون وأمنون ليبكين شاحاك.

وفي المقابل نقل عن قيادة الجيش خيبة أملها من حقيقة أن تعيين رئيس هيئة أركان الجيش يأتي في إطار صفقات سياسية وليس من قبيل الإعتبارات المهنية الموضوعية. ونقل عن أحد كبار الضباط في الجيش قوله إن من يعمل على تعيين رئيس هيئة أركان الجيش ليس من المؤكد أن يبقى في منصبه بعد عدة شهور.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018