جنود احتياط يوقعون على عريضة يعبرون فيهاعن رفضهم للمشاركة في خدمة الاحتياط

جنود احتياط يوقعون على عريضة يعبرون فيهاعن رفضهم للمشاركة في خدمة الاحتياط

في خطوة تعد تصعيدية في احتجاج جنود الاحتياط على إدارة مجريات الحرب قدم جنود في الاحتياط من كتيبة 300 من لواء الجليل التي تدعى "برعام" عريضة لقائد اللواء، جاء فيها "بعد نهاية الحرب تراكمت لدينا مشاعر صعبة وتنبع تلك المشاعر من التجاهل وقلة الاهتمام من قبل ضباط الكتيبة، الذين لم يجدوا أن من الواجب الحوار مع الجنود من أجل استخلاص العبر في شأن مجريات الحرب، التسليح وطريقة إخلاء الجنود من الخدمة. لهذا نعلن أننا لا ننوي مواصلة الخدمة في الجيش كجنود احتياط ونطلب عدم استدعائنا للخدمة".

وقال بعض جنود الاحتياط الذين ينهون خدمتهم اليوم أن القرار ليس سهلا وقد اتخذ في أعقاب الإحباط والمرارة من خدمتهم الأخيرة في جنوب لبنان وقالوا أنهم وقعوا على العريضة " بيدين مرتجفتين". وأضافوا "لقد تلقينا تعاملا مستهترا فالمعدات لم تكن صالحة وكانت هناك مشاكل في الإمدادات ولكننا صمتنا وواصلنا"

وقال الجنود أنهم "يحاولون عبثا الحديث مع الضباط الكبار، ولكن لا أحد يصغي، وقد وصلت الأمور إلى حد لا يحتمل". وقد نص الجنود مساء أمس العريضة بمشاركة جنود من كتيبة الجوالة، وتوضح العريضة أنه في ظل عدم اهتمام الضباط الكبار بهم وعدم المساواة بينهم وبين باقي جنود الاحتياط في الحصول على أيام للإعداد والتجهيز لا ينوون الخدمة في الاحتياط."

وقد وقع على العريضة 40 جنديا ويقول الجنود أنهم اتفقوا أن لا يقوم الضباط بالتوقيع على العريضة ولكنهم سيبدون موافقة مبدئية وقال أحد الجنود " إن الضباط يشعرون بالاهانة أكثر منا ولكنهم يفضلون عدم التوقيع على العريضة".

وقال جنود من كتيبة أخرى الذين فضلوا عدم التوقيع على العريضة أننا "نواجه نفس الشعور، كأنه تم استغلالنا، ولكن من ناحية أخرى من الصعب علينا التوقيع على تلك العريضة، ولكننا في كل حالة لن نسكت أمام هذا التعامل وسنفكر كيف سنتحرك، وإذا لم يصغوا إلينا سنوقع على العريضة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018