جهاز الأمن العام (الشاباك) كانت لديه معلومات محددة حول التخطيط لخطف جنود في معابر الجنوب عن طريق نفق..

جهاز الأمن العام (الشاباك) كانت لديه معلومات محددة حول التخطيط لخطف جنود في معابر الجنوب عن طريق نفق..

صرحت عناصر في جهاز الأمن العام (الشاباك) بأن الجهاز كان لديه معلومات محددة حول التخطيط لخطف جنود إسرائيليين على المعابر في جنوب قطاع غزة عن طريق حفر نفق!

وتخالف تصريحات الشاباك بالنسبة لماهية الإنذار الإستخباري عن الإدعاءات التي عرضها ضباط في الجيش في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، حيث صرح رئيس هيئة أركان الجيش، دان حالوتس بأن:" الحدث داهمنا ونحن لسنا جاهزين وبدون إنذارات مسبقة"!!

وصرح عناصر من جهاز الأمن العام بأنه تم تحويل إنذار موضعي مؤخراً إلى كافة الأذرع الأمنية حول النية في تنفيذ عملية اختطاف في المعابر في جنوب القطاع عن طريق حفر نفق. ولا يزال من غير الواضح كيف تم التقليل من شأن هذا الإنذار.

كما نقلت صحيفة "هآرتس" عن "الشاباك" أن خطورة الإنذار كانت السبب في العملية التي نفذتها وحدة خاصة في داخل القطاع صباح يوم السبت الماضي، حيث تم اعتقال شقيقين من حركة حماس شرق مدينة رفح. وبحسب الشاباك فقد تم إبلاغ العناصر ذات الصلة كتابياً وشفهياً بمضمون الإنذار.

يشار إلى أن عملية جيش الإحتلال يوم السبت الماضي وقعت قريبة جداً من المنطقة التي وقعت فيها العملية صباح اليوم.

وقد تم اعتقال الشقيقين مصطفى وأسامة معمر، في عملية الإعتقال التي تأتي للمرة الأولى بعد فك الإرتباط، بذريعة أنهما مطلوبان بشأن معلومات حول نيتهم تنفيذ عملية في وقت قريب جداً.

وكانت قد دخلت وحدة احتلالية خاصة إلى بيت الشقيقين في أطراف رفح الشرقية، وقامت باعتقالهما بدون أية مقاومة. ويقع بيتهما على بعد يقل عن كيلومتر من السياج الحدودي، إلى الغرب من معبر صوفا.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن أحد الشقيقين، وهو طبيب، كان يعمل في السودان بعد أن أنهى تعليمه في السعودية. وقد عاد إلى القطاع قبل عدة شهور. وأضافت المصادر أن السودان تعتبر أحد مراكز الجهاد العالمي، وكان قد تدرب فيها في السابق ناشطو حماس في القطاع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018