حاخام يهودي: اطفالهم ايضا ليسوا ابرياء. يجب تدمير حي الزيتون عن بكرة ابيه

حاخام يهودي: اطفالهم ايضا ليسوا ابرياء. يجب تدمير حي الزيتون عن بكرة ابيه

وفي سؤال بخصوص الاطفال الذين قد يقوم سكان الحي الفلسطينيين " بتجميعهم عمدا في ساحة الحي "، قال ان الاطفال ايضا ليسوا ابرياء ويطالهم الذنب وهم غير معفيين من تحمل المسؤولية عن ما اقترفته اياديهم التي تقاذفت اشلاء وجماجم جنودنا ...كل من يبقى بعد تلغيم الحي ويصاب لا يجوز اعتباره من الضحايا الابرياء "!!!

واضاف : يجب ان يقصف الحي بالصواريخ والقذائف دون تعريض الجنود لخطر المهمات المترجلة في الحي...المسلحون الفلسطينييون يتخذون من البيوت ومن التجمعات السكنية مخبأً لهم...واذا ما مات مدنيون واطفال فهم يكونوا قد استحضروا الموت لانفسهم عمدا "

وطالب الحاخام بعدم " التساهل في محاربة الارهابيين وعدم التردد في اللجوء للعنف ! فالارهاب في تصاعد وفي حال خرج الجيش من هذه المنطقة فان الهدف القادم للارهاب سيكون اشكلون وسيديروت ( عسقلان ) ... حي الزيتون يبعد عن اشكلون 400 مترا فقط .." اضاف قائلا ...

وشن الحاخام هجوما عنيفا على الجنود المعارضين للخدمة في غزة ونعتهم باوصاف قذرة...مؤكدا انه يلتقي بمجموعات طلابية و شبابية يهودية تبدي رغبتها الحقيقة للمشاركة في " المشروع الصهيوني الكبير الذي يجسده الجيش الاسرائيلي.." على حد تعبيره...دعا الحاخام اليهودي، رئيس الكلية العسكرية التابعة للمتدينيين في مستوطنة عتسمونة، المقدم احتياط، رافي بيرتس، دعا الجيش الاسرائيلي الى دك حي الزيتون بصناديق ملىء بمتفجرات والاعلان انه سيتم تفجيرها في غضون ساعتين...ومن يرفض الخروج من الحي يتحمل عواقب قراره .." لقد تغيرت شروط اللعبة : ليس كل من لا يحمل السلاح يجب اعتباره بريئا "..!

واضاف هذا الحاخام الفاشي في حديث للاذاعة السابعة الاسرائيلية ظهر اليوم، الجمعة ان " حي الزيتون وبعد ان سالت دماء جنودنا فيه اصبح بجميع من فيه مذنبا و هدفا للجيش يجوز تدميره بصورة كلية "