حالوتس: الجيش سينهي انسحابه من جنوب لبنان حتى رأس السنة العبرية، الذي يصادف يوم الأحد القادم..

حالوتس: الجيش سينهي انسحابه من جنوب لبنان حتى رأس السنة العبرية، الذي يصادف يوم الأحد القادم..

قال قائد هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، دان حالوتس أنه إذا لم يطرأ ما يؤخر فإن الجيش سينهي انسحابه من جنوب لبنان حتى رأس السنة العبرية، الذي يصادف يوم الأحد القادم 24-09-2006. وجاءت أقوال حالوتس في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، يوم أمس، الثلاثاء.

وقال حالوتس أنه منذ انتهاء القتال فإن حزب الله "ملتزم بوقف إطلاق النار في الشمال وأن "جنوده لا يحملون السلاح ولا يظهرون بزي عسكري". وأن عملية نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان قد توقفت.

وقال حالوتس أن الجيش قد انسحب حتى الآن من 80% من المناطق التي تواجد بها وسلمها إلى القوات الدولية، ولم يذكر في أي المناطق كان يتواجد الجيش وكم هو عدد الجنود الذين بقوا في الجنوب بعد انتهاء القتال. ففي مسح ميداني أجرته وكالة الانباء أ.ف.ب بعد عدة أيام من وقف القتال تبين منه أن عدد الجنود الإسرائيليين الذي تواجدوا في الجنوب بعد وقف القتال لا يتجاوز الـ300 جندي وأن المناطق التي كانوا فيها هي في محيط بعض القرى القريبة من الحدود.

وبمعزل عن الواقع والجرائم اليومية للاحتلال في قطاع غزة، وكأن الجيش لا يعمل في غزة، قال قائد هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، في جلسة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أن التنظيمات الفلسطينية في القطاع تتزود بالسلاح وتقوم بحفرالأنفاق، وأنه يتوجب على الجيش أن يتحرك.

وقال حالوتس الذي يتعرض لانتقادات شديدة حول إدارته للحرب، وتوجه له دعوات كثيرة للاستقالة " نحن نستعد وفقا لتلك المعلومات وهناك خطط من أجل توفير رد مناسب لكل تطور". وأضاف " من الواضح أن على الجيش أن يتحرك في هذا الشأن" واستدرك " صحيح أنه لم تتخذ قرارات حتى الآن، ولكن من الواضح أننا يجب أن نعمل".
وقال بعض من شاركوا في الجلسة أن حالوتس ربط تلك المعلومات حول محاولات الفلسطينيين التزود بالسلاح وحفر الأنفاق بنتائج الحرب على لبنان.

وحول لجان التحقيق الداخلية للجيش لفحص إخفاقات الحرب، قال أن اللجان الداخلية ستقدم تقارير أولية خلال الشهر الحالي، وأن تلك اللجان ستنهي أعمالها في شهر كانون أول/ ديسمبر القادم.


وعن الوضع في قطاع غزة قال حالوتس أن الجيش مستمر في العمل ضد التنظيمات المسلحة مع التشديد على منع " تهريب السلاح عن طريق الأنفاق"، وأضاف " معروف أن التنظيمات الفلسطينية تحاول تهريب السلاح وتحاول الحصول على أسلحة مضادة للدبابات".

وقال عضو الكنيست تسفي هندل، في الجلسة، لحالوتس أنه من الصعب عليه رؤيته بالزي العسكري. فدافع عضو الكنيست، داني نفيه عن حالوتس قائلا" إن ذلك يعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018