حرب لبنان الثانية تسجل أول رافض اسرائيلي للخدمة العسكرية

حرب لبنان الثانية تسجل أول رافض اسرائيلي للخدمة العسكرية

رفض ضابط في احتياط في الجيش الاسرائيلي الخدمة العسكرية في لبنان، ليسجل نفسه أول رافض للخدمة في حرب لبنان الثانية. ويذكر أنَّ الرافض يدعى أمير باسطر، طالب جامعي (32 عامًا) في جامعة تل أبيب. وقد حكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن لمدة 28 يومًا نتيجة هذا الرفض.

وقال باسطر اثناء المحكمة "إنَّ هذه الحرب تتناقض بشكل كبير مع الأخلاقيات والمبادئ التي تربيت عليها." كما صرّحت صديقته لموقع "يديعوت أحرونوت" بانَّ صديقها اتصل بالمسئولين في الجيش الاسرائيلي وأبلغهم عن عدم نيته العودة للجيش."

وقالت صديقته: "يعتقد أمير بأنَّ هذه الممارسات تشكل خطرًا على حياة المواطنين من الطرفين." مشيرةً إلى صعوبة الرفض في ظل الإجماع الاسرائيلي على الحرب. قائلة: "من الصعب أن تكون رافضًا للخدمة العسكرية، فكم بالحري أن تكون الأول".

وأكدت صديقته انه احتار في البداية لكنه قرر نهاية رفض الخدمة العسكرية وسيدخل السجن من أجل الحفاظ على مبادئه. وقال الناطق باسم حركة "يوجد حد" لرافضي الخدمة العسكرية، لصحيفة "هآرتس" أن أكثر من 10 جنود اتصلوا بالحركة وسألوا عما يمكن فعله.

وأضاف الناطق ان جزءًا منهم لم ينصاعوا لأمر الاحتياط وجزء آخر يتدرب الآن لكنهم لا ينوون البقاء في الجيش.


ورّد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي: "ان الجيش يرى بالخطوة خطرًا للغاية خاصة في وقت الحرب. لقد قام الجيش بتجنيد الكثير من جنود الاحتياط والتزمت نسبة عالية جدًا، مما يشير الى أهمية المهمة. ويجري الحديث عن وضع خاص يستهتر ضابط بالرتب التي حصل عليها. وعندما ينهي الضابط فترة سجنه سيتم بحث العقوبات ضده".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018