حركة "ناطوري كارتا" لليهود المتدينين في فلسطين تنشر بيانا تندد فيه بقرار طرد الرئيس ياسر عرفات

حركة "ناطوري كارتا" لليهود المتدينين في فلسطين تنشر بيانا تندد فيه بقرار طرد الرئيس ياسر عرفات

نشرت حركة "ناطوري كارتا" لليهود المتدينين في الارض المقدسة - فلسطين، اليوم الاربعاء، بيانا في صحيفة "الايام" الفلسطينية، نددت فيه بقرار الحكومة الاسرائيلية طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي تعتبره الحركة رئيسها، كونها ترفض الاعتراف بدولة اسرائيل. وجاء في البيان "ان حركة اليهود المتدينين العالمية، تشجب وتستنكر بشدة الخطة العدوانية التي تهدف لطرد رئيسنا المبجل والمحبوب "ابو عمار" رئيس السلطة الوطنية ورئيس فلسطين المعترف به من كل العالم كقائد أوحد للشعب الفلسطيني.

واعتبرت الحركة ان "هدف المحتلين من هذا الطرد البشع هو:
أ- اهانة واذلال الشعب الفلسطيني والمساس بكرامته الوطنية.

ب- من خلال طرد القيادة الفلسطينية يستطيع الصهاينة استعباد الشعب وتحرير مخططاتهم البشعة وتشكيل حكومة دمى موالية لهم.

واضاف البيان: "رئيسنا المبجل "ابو عمار" رئيس السلطة الوطنية لم يخضع ابدا لاملاءات المحتلين، وشروطهم الكاذبة والاعتراف بهم كممثلين للشعب اليهودي كله، وأصحاب الارض بفلسطين، ووقف امامهم سنتين تحت الحصار ببطولة، وهم بآلياتهم العسكرية يحاولون سحب شرعيته بتمثيل الشعب الفلسطيني.

نحن ننادي بهذا كل شعوب العالم والدول العربية المتحضرة، طالبة العدل والسلام، العمل بكل الامكانيات المتوفرة لهم للتصدي لمنع المؤامرة البشعة والتي يهدفون من خلالها احكام السيطرة على الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال ويعاني من المجازر الهائلة التي ترتكب على يد الاذرع الاحتلالية يوميا. وكل ذلك يمر بسكوت عالمي".

وينتقد البيان ما يصفه بازدواجية الرؤية العالمية "بسكوتهم غير المبرر لاعمال الارهاب والذبح التي ترتكب على ايدي الاذرع العسكرية بحق الشعب الفلسطيني، يوميا، وهذا السكوت يعبر عن تقبل العالم لهذه الشرعية لانه يمر بدون اي معارضة، بينما اعمال مقاومة الاحتلال غير الشرعي يتم استهجانها بكل اللغات من قبل شعوب العالم".

ويختتم البيان بالصلاة لانقاذ الرئيس الفلسطيني واقتراب "اليوم الذي تعود فيه السيادة للفلسطينيني على الارض المقدسة كلها وعاصمتها القدس الشريف".


-------------------------
اضغط على الصورة ادناه لقراءة البيان