حزب "شاس" ينضم الى لعبة "المبادرات السياسية" الإسرائيلية ويقترح مبادرة خاصة به

حزب "شاس" ينضم الى لعبة "المبادرات السياسية" الإسرائيلية ويقترح مبادرة خاصة به

كما يبدو نحن الان في أوج موسم "المبادرات السلمية" التي بدأت تظهر بسرعة بات من العسير متابعتها. فكما يوجد موسم للزيتون وموسم للخيار فلا ضرر من وجود موسم خاص لاطلاق المبادرات السياسية.

فبعد مبادرة ما يسمي "تفاهمات جنيف" من قبل أعضاء في حزبي العمل وميرتس وبعد ما ادعاه رئيس الوزراء الإسرائيلي من وجود مبادرة جديدة لديه تتعهد بموجبها إسرائيل "باتخاذ خطوات احادية الجانب" لحق المستوطنون في هذه "التقليعة" الجديدة واخرجوا مبادرة خاصة بهم كما قام حزب العمل بانتاج مبادرة خاصة. وها هو حزب ميرتس يريد هو الاخر الانضمام على حملة تسويق الموسم ويستعد لتسويق مبادة سياسية خاصة به.

فقد أعلن رئيس كتلة شاس، عضو الكنيست يائير بيرتس، انه سيقترح على حزبه تبني مبادرة سياسية لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تقوم على أساس ازالة بعض المستوطنات واقتراح مسؤولية مشتركة للاماكن المقدسة.

وقال عضو الكنيست بيرتس انه سيبادر في الايام القريبة الى تنظيم نقاش سياسي لكتلة شاس في الكنيست لعرض المبادرة السياسية.

وكانت الانباء قد تحدثت عن وجود اتصالات سرية بين حزب شاس وممثلين عن السلطة الفلسطينية. كما يجري الحديث عن تنظيم لقاء سياسي بين شبيبة شاس وشبيبة فتح في المانيا لبحث سبل التوصل الى مبادرة سلمية بديلة.

ويقف وراء هذه اللقاءات معهد "ويلبرنت" الذي تموله الحكومة الالمانية والذي يمول بدوره هذه اللقاءات.