داليا ايتسك: " تصريحات شارون متلعثمة وغير واضحة وعليه ان يوضح موقفه "

داليا ايتسك: " تصريحات شارون متلعثمة وغير واضحة وعليه ان يوضح موقفه "

وصفت رئيس كتلة حزب العمل البرلمانية، داليا ايتسك تصريح رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون التي نفى فيه صحة التقرير الذي يشير الى قيامه بالتستر على العلاقة بين عائلته وعائلة الحنان تننباوم، خلال اجراء المفاوضات مع حزب الله لاتمام صفقة تبادل الاسرى" بـالتصريح المتلعثم وغير الواضح والمثير للقلق"

ودعت النائبة ايستك، رئيس الوزراء الاسرائيلي، الى توضيح موقفه من على منبر الكنيست او في مؤتمر صحفي يعقده خصيصا لهذا الغرض...

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ايتسك قولها انها تأمل ان يكون الخبر غير صحيح مضيفة انه اذا تبين خلاف فستكون هذه القضية من اخطر القضايا التي مرت بها اسرائيل..!

وكان شارون قد نفى ظهر اليوم الاربعاء، التقرير الذي تناولته "معاريف" و"يديعوت احرونوت" . وعقب شارون باقتضاب على التقرير المفصل الذي نشرته "معاريف" في عددها الصادر، اليوم، واصفا التقرير بأنه "هجوم شرس" عليه. وقال ان ما اراده هو اعادة تننباوم من الاسر كي يتم التحقيق معه هنا وليس لدى حزب الله، مضيفا انه سيعاقب اذا ما ثبتت التهم الموجهة اليه.

وزعم ان قراره اعتمد على معايير موضوعية، نافيا ان تكون هناك اي معايير خاصة او ان يكون على علم بالقرابة التي تجمع بين تننباوم والاسرائيلي شمعون كوهين، الذي كانت تربطه علاقات ومصالح تجارية بعائلة شارون.

يشار الى ان كوهين هو والد زوجة تننباوم. وادعى شارون انه لم يشاهده او يتحدث اليه منذ عشرات السنوات!

وجاء نفي شارون هذا، في وقت ارتفعت فيه اصوات تطالبه بالاستقالة من منصبه، فيما طالبته اصوات اخرى بفحص نفسه بواسطة جهاز فحص الكذب (البوليغراف) الذي يخضع له الحنان تننباوم، اليوم.

واعلنت حركة ميرتس انها ستقدم اقتراحا بحجب الثقة عن شارون، على خلفية هذه القضية. وقالت رئيسة الكتلة، النائبة زهافا غلؤون ان "الحديث يجري عن قيام رئيس الحكومة بالتغطية على أمور كثيرة ، وهو الذي ألقى بكل ثقله من اجل تنفيذ صفقة تبادل الأسرى . لقد عرف شارون تفاصيل أكثر من اللازم، لكنه لم يخبر بها أحدًا، لذا يتعين عليه تقديم استقالته".

ودعا النائب ران كوهين الى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمتابعة قضية تننباوم وملاحقها، وان تتولى، ايضا، فحص كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بتنفيذ الصفقة.

وقال كوهين ان ادعاء شارون بعدم معرفته بوجود علاقة بين عائلته وعائلة تننباوم، مسألة تنم عن رائحة كريهة، وقيامه باخفاء معلومات عن الحكومة يجعل الصفقة غير شرعية.

من جهته قال عضو الكنيست، إيهود ياتوم من حزب "الليكود"، إن "تقديم المعلومات كاملة هو أمر مهم، ومما لا شك فيه، حسب رأيه، أن الوزراء في الحكومة لم يعلموا بوجود علاقات عمل بين عائلتي شارون وتننبويم".

ودعا ياتوم إلى فتح ملف تحقيق من قبل اللجنة البرلمانية الفرعية للاستخبارات الإسرائيلية، إذ أنه من غير الواضح، على حد قوله، كيف اديرت صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله".

واعلن عضو الكنيست، أوفير بينيس (العمل)، بأنه لا يصدق ادعاء شارون القائل انه لم يعرف بوجود علاقات بين اسرته واسرة تننباوم، وقال ان على رئيس الحكومة المبادرة إلى فحص نفسه بواسطة جهاز كشف الكذب ، إذا كان مصرًا على أنه لا يذكر علاقات العمل التي كان يقيمها مع عائلة تننبويم. وتوجه بينيس إلى مراقب الدولة طالبًا منه التحقيق في كافة جوانب قضية تننبويم.

كما دعا عضو حزب الاتحاد القومي، النائب الاستيطاني اوري اريئيل الى فحص شارون بواسطة جهاز كشف الكذب، علما ان دافع اريئيل الى هذا الطلب هو نقمته على شارون بسبب خطة اخلاء المستوطنات التي يقول شارون انه يعمل على بلورتها. ويحارب اريئيل وانصاره من المستوطنيين رئيس الحكومة، من على كل منبر، وليس من المستبعد استغلالهم هذه القضية لدعم اسقاطه في حال تم طرح اقتراح بحجب الثقة عن شارون.