دبلوماسيون يدَّعون أنهم رصدوا مكان الجندي الاسرائيلي والمجموعة التي تحتجزه

دبلوماسيون يدَّعون أنهم رصدوا مكان الجندي الاسرائيلي والمجموعة التي تحتجزه

نقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، اليوم الإثنين قول الدبلوماسيين الأجانب، إنَّهم استطاعوا "رصد مكان وجود الجندي الاسرائيلي المخطوف، غلعاد شليط، ونجحوا بالتعرف على المجموعة التي تحتجزه". وأعرب الدبلوماسيون عن أملهم، حسب "هآرتس"، في أنّ "يتحرر الجندي في أول فرصة".

وجاء أيضًا أنَّ اسرائيل بذلت جهودًا كبيرة بمساعد وسطاء مصريين، في محاولة لتحرير الجندي، شليط، الذي أختطف بالأمس إثناء عملية بجانب كيبوتس "كيرم شالوم"، والتي قتل من خلالها جنديان إسرائيليان وجرح أربعة واختطف شليط، بينما استشهد فلسطينيان تابعان لتنظيمي "لجان المقاومة الشعبية" و"جيش الاسلام".

ورفض الدبلوماسيون الأجانب منح "هآرتس" تفاصيل أكثر عن المجموعة التي تحتجز شليط ومكان وجودها.

وادعى الدبلوماسيون حسب "هآرتس" أنَّ "هناك اتصالات بينهم وبين قادة من الجناح العسكري لحركة حماس ومنهم أحمد الجعبري وأحمد الغندور، في محاولة لاقناع الجناح تحريري الجندي". وذكر موقع "هآرتس" أنَّه سيستمر اليوم بذل الجهود الدبلوماسية من لتحرير الجندي.

وكانت إسرائيل هدّدت بضرب قادة حماس، بضمنهم وزراء في الحكومة، في حال لم يتحرر الجندي. وقد مرّرت إسرائيل رسائلها التهديدية للسلطة الفلسطينيية عن طريق وسطاء أمريكيين وعن طريق الوفد الأمني المصري في غزة.

وكان وزير الأمن الاسرائيلي، عمير بيرتس وقائد أركان الجيش الاسرائيلي، دان حلوتس، هدّدا بالأمس قائلين إنهما "يريان بالسلطة الفلسطينية وقادتها مسئولين عن سلامة الجندي".

وزعم حلوتس إن "حماس متورطة في العملية من أخمض قدميها حتى أعلى رأسها"، في عملية الأمس.

وادعى موقع "هآرتس" أن موظفين كبار في المخابرات المصرية أجروا اتصالات مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل. ويرى المصريون وابو مازن وقادة فتح حسب "هآرتس"، بمشعل مسئولاً عن العملية.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك اتصل برئيس السلطة ابو مازن، وطالبه ببذل الجهود لتحرير الجندي المخطوف.

وكان ابو مازن استنكر عملية الأمس، وطالب الخاطفون باعادة الجندي الى اسرائيل. وطالب أبو مازن رئيس الوزراء هنية بالعمل على تحرير الجندي و"إلا تحملت حماس مسئولية ما سيجري في غزة في اعقابها"، على الرغم من أنَّ أولمرت يحمل أبو مازن المسئولية عن العملية بشسكل مباشر، مثله مثل حكومة حماس ورئيسها هنية.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي منع بالأمس اجراء مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين لتحرير الجندي. وشدّد أولمرت على أنَّ اسرائيل "لن تحرر أسرى فلسطينيين مقابل الجندي".

وطلب عضوا الكنيست من الحركة الاسلامية، الشق الجنوبي، (ابراهيم صرصور وعباس زكور) من أسرائيل أن يكونا وسيطين بينها وبين حماس.

ونقل موقع "هآرتس" اللكتروني عن ابراهيم صرصور حين قال إنه "مستعد للسفر الى قطاع غزة من اجل المساعدة (مساعدة تحرير الجندي)".

وقال صرصور صباح اليوم للاذاعة الاسرائيلية العامة إن حركته ستتوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقل موقع "والا" الاخباري تصريحات لعضو الكنيست، طلب الصانع، من كتلة الحركة الاسلامية والعربية للتغيير، جاء فيها إنه ي"طالب الجانب الفلسطيني بتحرير الجندي المخطوف".

وتصب هذه المبادرات على ما يبدو في خانة الجهود للانضمام الى الهم اللوطني الاسرائيلي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018