ذوو الجنود الأسرى يوجهون انتقادات حادة لأولمرت في أعقاب فك الحصار ويطالبون بإعادة الجنود فوراً..

ذوو الجنود الأسرى يوجهون انتقادات حادة لأولمرت في أعقاب فك الحصار ويطالبون بإعادة الجنود فوراً..

طالب ذوو الجنود الإسرائيليين الأسرى، في لقائهم يوم الخميس، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بالعمل على إطلاق سراح الجنود.

وقالت صحيفة "معاريف" أن الأنباء عن فك الحصار الجوي والبحري عن لبنان دفعت بذوي الجنود إلى الإسراع لمقابلة أولمرت. وبحسبهم، فقد سبق وأن تعهد لهم أولمرت بعدم فك الحصار إلا بعد الحصول على معلومات تؤكد أن الجنديين على قيد الحياة.

وأفادت الصحيفة أن أولمرت تعرض لانتقادات حادة من قبل عائلات الجنود الأسرى، وطالبوه بإعادة أبنائهم (الجنود) فوراً.

وفيما تميزت اللقاءات السابقة بالانضباط، فقد علت الأصوات في اللقاء الحالي، وكان اللقاء مشحوناً.

ونقل عن غادي غولدفاسر، شقيق الجندي أودي غولد فاسر، قوله لأولمرت، بعد أن لم يحصل أي تقدم في الحديث، أنه لا يعنيه كيف، وإنما يريد إعادة أخيه فوراً. ومن جهته صرح بيني ريغيف، شقيق الجندي إلداد ريغيف، في مؤتمر صحفي أن ذوي الجنود في حالة قلق متزايد، وهناك مخاوف على مصير الجنديين بعد الإعلان عن فك الحصار عن لبنان.

وأضاف:" للمرة الثانية تعمل حكومة إسرائيل بعكس مصالح الدولة. لقد تعهد رئيس الحكومة بشكل قاطع وبدون أي شرط أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل إعادة الجنود. وقد تلقينا هذه الأجوبة مرتين وخاب أملنا. المرة الأولى لدى وقف إطلاق النار، والثانية لدى فك الحصار".

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يلتقي يوم غد الأحد، ذوو الأسرى مع رئيس حكومة بريطانيا، طوني بلير، وذلك بهدف ممارسة الضغوط على حزب الله لإطلاق سراح الجنود الأسرى. كما تحاول زوجة الجندي أودي غولدفاسر، الموجودة في الولايات المتحدة، مقابلة الرئيس الأمريكي جورج بوش، ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس.

إلى ذلك، نقلت "معاريف" تصريحات فرنسية مفادها أن القصف الإسرائيلي على قرية قانا في أوج الحرب على لبنان، عرقلت الإتصالات التي كانت جارية من أجل عقد صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحزب الله. ونقل عن وزير الخارجية الفرنسي، فيليب دوست بلازي، يوم أمس، أن حزب الله ألغى صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، كانت في مراحلها النهائية، فور وقوع مجزرة قانا الثانية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018