رئيس "الشاباك": "تهديدات ملموسة على حياة شارون"

رئيس "الشاباك": "تهديدات ملموسة على حياة شارون"

زعم رئيس جهاز "الشاباك" الاسرائيلي، افي ديختر، اليوم الثلاثاء، في جلسة لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، ان "التهديدات على حياة رئيس الحكومة (اريئيل شارون) اصبحت ملموسة اكثر من اي وقت مضى". واضاف ان بحوزة "الشاباك" معلومات حول "مجموعة تضم ما بين 150 الى 200 يهودي يتوقون بشكل فعال لموت رئيس الحكومة".

وقال ديختر ايضا ان "غالبية هؤلاء من الضفة الغربية، وقسم قليل منهم من قطاع غزة. وبعضهم تم زرعهم بين فتية التلال".

وعقب عضو الكنيست حاييم رامون (العمل) على اقوال ديختر بالقول ان "هذه مجموعة متطرفة للغاية وتعمل ضد مؤسسات الدولة. انهم خطيرون اكثر من الفلسطينيين الـ600 الموجودين قيد الاعتقال الاداري(!) لانهم يريدون القضاء على الدمقراطية". ورغم هذا الوصف اضاف: "ثمة مشاكل قانونية تمنع اعتقالهم، ولذلك يتوجب ملاءمة القانون بسرعة لانهم اذا نجحوا في قتل رئيس الحكومة مرة اخرى فان الخطر على الدمقراطية سيصبح عظيما".

يشار الى ان رئيس "الشاباك" كان قد حذر قبل فترة قصيرة من المتطرفين اليهود في صفوف المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقد ثار المستوطنون وعناصر اليمين المتطرف على اقواله مما اضطره الى التراجع والقول انه ليس هناك تحذيرات عينية. وتأتي اقوال ديختر السابقة في اعقاب اعلان حاخام اسرائيلي متطرف من البؤرة الاستيطانية في البلدة القدجيمة من القدس المحتلة انه يتوجب اعتماد "حكم المطارد" (القتل) ضد شارون قبل ان ينفذ خطة فك الارتباط واخلاء مزعوم لمستزطنات في القطاع وشمال الضفة.

وطالب اعضاء كنيست من كتلة "الوحدة القومية" اليمينية المتطرفة ان يعمل ديختر ضد هؤلاء المتطرفين او يستقيل في هجوم جديد على ديختر بعد تحذيراته اليوم في الكنيست.