رئيس الكنيست يعتبر تحميل المسؤولية عن مقتل رابين لرافضي "أوسلو" يذكّر بالحملات الصليبية!

رئيس الكنيست يعتبر تحميل المسؤولية عن مقتل رابين لرافضي "أوسلو" يذكّر بالحملات الصليبية!

قال مصدر اعلامي اسرائيلي نشر اليوم مقاطع مما قال انه الخطاب الذي سيلقيه رئيس الكنيست، الليكودي رئوفين ريفلين، اليوم الاثنين، بمناسبة احياء الذكرى العاشرة لمقتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق، يتسحاق رابين، ان ريفلين يعتبر تحميل المسؤولية عن مقتل رابين لمن رفضوا اتفاقيات اوسلو، يعتبر بمثابة "حملة صليبية".

وحسب الموقع الألكتروني لصحيفة "معاريف" الاسرائيلية، سيهاجم ريفلين محاولة جعل رابين "اسطورة مجندة" و"فرض صفقة على الجمهور الاسرائيلي تجعل من مقتل رابين ذكرى وايديولوجية راسخة يستصعب معها نسيان مقتله لعقدين او ثلاثة عقود قادمة.

وتنسب الصحيفة الاسرائيلية الى ريفلين نيته القول إن "رابين قتل بسبب طريقه السياسي، بسبب اوسلو، وليس لأنه كان في البلماح (تنظيم عسكري اسرائيلي كان تابعا للهاجاناة-عرب48) وليس لأنه كان قائدا عاما للجيش الاسرائيلي في حرب الأيام الستة وليس لأنه كان وزيرا للأمن خلال الانتفاضة الأولى. يجب الامتناع عن تمويه المسألة وفرض تناسي ذلك، وبالروح ذاتها يجب القول ان ذلك لا يعني ايلاء اهمية بالغة لمواقفه السياسية".

وسيؤكد ريفلين، حسب الصحيفة، ان "مقتل رابين لا يحلل طريقه السياسي خاصة اتفاقيات اوسلو، ولا يعني مقتله السياسي انه يجب تحويل اشخاص مثلي ، الذين يواصلون الايمان بالايديولوجية التي امنوا بها قبل عملية القتل، الى مجذومين او شركاء في الذنب".

يشار الى ان المؤسسة السياسية الاسرائيلية ستحيي الذكرى العاشرة لمقتل رابين، اليوم، في الكنيست وفي مقبرة قادة اسرائيل في القدس، فيما احيى نشطاء اليسار الاسرائيلي هذه الذكرى، يوم السبت الماضي، في مهرجان ضخم اقيم في الساحة التي قتل فيها رابين قبل عشر سنوات. وقد شارك في المراسم الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، فيما امتنع رئيس الحكومة اريئيل شارون، عن المشاركة. ومن المنتظر ان تشارك وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليسا رايس في احياء المراسم الرسمية اليوم.

وكان رابين قد قتل قبل عشر سنوات بايدي المتطرف الاسرائيلي يغئال عمير، في ضوء التحريض الذي شنه اليمين على رابين وبيرس اثر توقيع اتفاقيات اوسلو

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"