ردود فعل اسرائيلية مؤيدة بغالبيتها لجريمة اغتيال الشيخ احمد ياسين

ردود فعل اسرائيلية مؤيدة بغالبيتها لجريمة اغتيال الشيخ احمد ياسين

جاءت ردود الفعل التي اصدرها وزراء حكومة شارون مؤيدة بالكامل لعملية اغتيال زعيم "حماس" الشيخ احمد ياسين، فجر اليوم.

وافادت مصادر حكومية ان الوزيرين يوسف لبيد وابراهام بوراز، وكلاهما من حركة شينوي، عارضا عملية الاغتيال في اثناء جلسة المجلس الوزاري الامني المصغر ("الكابينيت"). وقال الوزير بوراز، للاذاعة الاسرائيلية، انه يشعر بالقلق من عملية الاغتيال.

كذلك اعلن مسؤولون في حزب "العمل" عن تأييدهم لجريمة الاغتيال. وقال رئيس "الموساد" الاسبق عضو الكنيست عن "العمل" داني ياتوم انه وضعت في الماضي عدة مخططات لاغتيال الشيخ ياسين.

وقد رحب إفرايم سنيه بالجريمة معتبرا انها " عملية مبررة" لكنه حذر من عواقبها، معتبرا انها قد تقود الى قيام حماستان (نسبة إلى أفغانستان) في غزة".

أما يولي تمير، زميلة سنيه في حزب العمل، فتوقعت ان تقود الجريمة الى اندلاع الحرب بدل الانفصال عن غزة .

وقال عضو الكنيست حاييم رامون (العمل) ان الشيخ ياسين كان هدفا للاغتيال.

واعلن رئيس المعارضة، شمعون بيرس، انه دعا قيادة حزب "العمل" الى اجتماع طارئ للتشاور في موقف الحزب من الجريمة.

من جهة اخرى اعرب عضو الكنيست يوسي سريد (ميرتس) عن معارضته لعملية الاغتيال لانها "ستؤدي الى مقتل اسرائيليين".

ووصف رئيس حزب "ياحد" الوزير السابق يوسي بيلين، جريمة الاغتيال بـ"الخطأ الفظيع"، واعلن عن معارضته لعملية الاغتيال وتساءل حول كيفية تسوية عملية الاغتيال مع اعلان شارون عن نيته الانسحاب من القطاع.

وقال النائب أبشالوم فيلان (ميرتس – ياحد): "إنها عملية تشهد على جنون مطلق. هذا القرار الصادر عن البطن وليس عن العقل، سيقود إلى إشعال المنطقة كلها، يسود التخوف الشديد من أن لا تحقق هذه العملية أي فائدة لنا".

وقال النائب طلب الصانع إن المقصود "عملية جنونية مطلقة". وأعلن الصانع أنه قرر بعد عملية الاغتيال، إلغاء اللقاء الذي كان منتظراً بينه وبين شارون، بعد ظهر اليوم.

أما وزير الزراعة المتطرف، يسرائيل كاتس، فاعتبر العملية بمثابة تصفية "بن لادن الخاص باسرائيل" على حد تعبيره. ودعا كاتس كافة كتل المعارضة البرلمانية الى الغاء اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة، المنتظر طرحها بعد ظهر اليوم.

اما وزير البنى التحتية، يوسيف باريتسكي (شينوي)، فاعرب عن تخوفه من ان لا تحقق اسرئايل اي فائدة من العملية، قائلا انها "اذا ادت الى تعاظم موجة "الارهاب"، وهذا هو ما أقدر حدوثه، فهذا سيعني أننا لم نفعل أي شيء".

من جهته رحب رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، النائب يوفال شطاينتس (ليكود)، المعروف بمواقفه شديدة التطرف ضد الفلسطينيين، بعملية الاغتيال واعتبرها " خطوة هامة في المعركة الشاقة ضد "الارهاب". وزعم انها تأتي في اطار قتل من يسعى الى ابادة الاسرائيليين!!

ومثله اعتبرت عضوة الكنيست جيلا فنكلشطاين، من حزب المفدال المتطرف، عملية الاغتيال مشروعة، مضيفة ان "ياسين يستحق الموت تماماً مثل الرنتيسي وعرفات ونصرالله وبن لادن. العالم يفهم أنه يجب اجتثاث رأس "الارهاب". وطالبت فنكلشطاين بمواصلة الحرب ضد ما اعتربته "ارهابا" وعدم تنفيذ الانسحاب من غزة!