رفض السماح ليهود من القدس المشاركة في التماس ضد الجدار العنصري

رفض السماح ليهود من القدس المشاركة في التماس ضد الجدار العنصري

رفضت محكمة الصلح في تل ابيب السماح لـ20 يهوديا من سكان القدس الغربية، الانضمام الى التماس قدمه فلسطينيون من سكان جبل المكبر في القدس الشرقية ضد وزارة الامن الاسرائيلية، على خلفية قرارها مصادرة اراضي تعود لهم لهدف بناء جدار الفصل العنصري في قلب الحي الفلسطيني. وادعت المحكمة ان الملتمسين اليهود ليسوا من اصحاب العلاقة المباشرة بالموضوع الذي يتناوله التماس الفلسطينيين، ولذلك رفضت طلبهم!.

يشار الى ان اليهود الذين طلبوا الانضمام الى الالتماس يقيمون في احياءمنطقة قصر المندوب السامي، أبو طور، ارنونة، بقعة، تلفيوت والحي الألماني، وهي احياء مجاورة لجبل المكبر. وقال الملتمسون اليهود ومعهم "منظمة حاخامون لحقوق الانسان"، انهم قلقون جدا من المس البالغ بسكان جبل المكبر نتيجة المسار المقترح للجدار الفاصل، اليوم، والذي سيشق الحي ويفصل عنه حارة الشيخ سعد.

واتهمت المجموعة اليهودية المبادرة الى معارضة الجدار العنصري، وزارة الامن بالمس بمحاولات التعايش مع الفلسطينيين. وقال احد هؤلاء النشطاء، ويدعى "هيليل بردين": "انهم (في الوزارة) يعارضون منذ سنوات، وبشكل منهجي التعاون بين اليهود والعرب. فربما يقولون لنا، ولو مرة واحدة، ما هو سبب هذه المعارضة". وأضاف: "الامن الحقيقي يتولد من الجيرة الحسنة والتعاون المشترك، وهي امور قائمة بين سكان جبل المكبر والاحياء اليهودية التي تطلب الانضمام الى الالتماس".