سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن قصف منشأة استراتيجية في عسقلان..

سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن قصف منشأة استراتيجية في عسقلان..

سقط صباح اليوم، الاثنين، صاروخ في منطقة مفتوحة داخل منشأة إستراتيجية جنوب عسقلان. وكان قد سقط في وقت مبكر من صباح اليوم صاروخ آخر بالقرب من السياج الفاصل الذي يحيط بقطاع غزة، ولم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

يشار إلى أن يوم أمس أطلق 4 صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، أدى اثنان منهما إلى 8 إصابات بحالات الهلع، وأضرار في عدد من المباني في سديروت.


وقد أيد خمسة وزراء في الحكومة الرد على إطلاق صواريخ القسام، وهم عمير بيرتس وآفي ديختر وشاؤل موفاز وبنيامين بن إليعيزر وإيلي يشاي.

ومن جهتها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، وهو من طراز "قدس" متوسط المدى، مستهدفة المواقع الإستراتيجية "المقامة في المنطقة الصناعية في المدينة المذكورة و المقامة على أراضينا المحتلة عام 48".

وقالت السرايا في بيان لها انه "في حوالي الساعة 10:10 من صباح اليوم الاثنين 5 ذو الحجة1427 هجري الموافق 25-12-2006 م ، وقد عادت السرية المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها رعاية الرحمن وقد اعترفت إذاعة العدو بانفجار هز موقع استراتيجي في المنطقة الصناعية في مدينة المجدل المحتلة و الله أكبر و لله الحمد".

واوضحت أن هذا القصف "رداً طبيعياً على الخروقات و الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا المجاهد".

وفي السياق ذاته، كان رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، قد حذر، في جلسة الحكومة يوم أمس، بأنه في حال قام الجيش بالرد على الخلايا الفلسطينية العاملة على إطلاق الصواريخ، فإن ذلك سيؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار خلال أيام معدودة.

وفي أعقاب سقوط الصاروخ في المنشأة الإستراتيجية في عسقلان، طالب عدد من الوزراء رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، بوقف أما أسموه "سياسة ضبط النفس". وقال الوزير التهديدات الإستراتيجية، أفيغدور ليبرمان إنه يجب على إسرائيل العمل ضد مطلقي الصواريخ في عملية منظمة ومعدة جيداً. وعدم الإكتفاء بعملية تهدف إلى إرضاء الرأي العام. وبحسبه يجب أن تؤدي عملية من هذا النوع إلى وقف إطلاق الصواريخ.

وقال نائب رئيس الحكومة ووزير الصناعة والتجارة والأشغال، إيلي يشاي، إنه يجب ضرب كل من يعمل على إطلاق الصواريخ، في مراحل التخطيط وأثناء عملية الإطلاق وبعدها.

أما الوزير في مكتب رئيس الحكومة، يتسحاك كوهين، وهو من سكان أشكلون (عسقلان)، فقال إن الفلسطينيين على وشك تجاوز الحدود. وأضاف إذا كان الصاروخ قد سقط في منطقة مفتوحة في المنشأة الإستراتيجية، فإن مسألة إصابة البيوت في عسقلان هي مسألة إحصائية.

ومن جهته قال وزير ما يسمى "شؤون القدس"، يعكوف إدري، إن ما حصل هو أمر خطير جداً، وأنه قد حان الوقت للرد.

وقال وزير الصحة، يعكوف بنيزري، إن "سياسة ضبط النفس لن تستمر للأبد، والرد على تواصل إطلاق الصواريخ من الممكن أن يكون مؤلماً جداً".

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن عدداً من الوزراء قد طالبوا رئيس الحكومة يوم أمس، في جلسة الحكومة، بالرد على تواصل إطلاق الصورايخ، ومن بينهم وزير الأمن عمير بيرتس، وبنيامين بن إليعيزر، وشاؤل موفاز وإيلي يشاي وأفي ديختر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018