سلطات الاحتلال تعتقل عائلة الفدائية هبة ضراغمة (19 عاماً) منفذة عملية العفولة

سلطات الاحتلال تعتقل عائلة الفدائية هبة ضراغمة (19 عاماً) منفذة عملية العفولة

اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، الليلة الماضية، عائلة الفدائية هبة سليم ضراغمة (19 عاما)، منفذة العملية الانتحارية في المجمع التجاري في العفولة. وادعت سلطات الاحتلال ان اعتقال العائلة جاء بهدف التعرف على جثة هبة، لكنه يخشى ان يتم طرد العائلة الى غزة، عملا بقرار العقاب الجماعي الذي عادت حكومة شارون وأكدته، في جلستها، عقب عملية القدس، صبيحة الاحد. وكانت الحكومة قد قررت اتخاد اجراءات عقابية ضد عائلات الانتحاريين، منها: هدم منازلهم وطردهم الى قطاع غزة او الخارج.

الى ذلك، لم يعرف بعد الى اي تنظيم تنتمي هبة، اذ اعلنت كل من كتائب شهداء الاقصى ، الذراع العسكري لحركة فتح، وسرايا القدس، التنظيم العسكري لحركة الجهاد، مسؤوليتهما عن العملية.

يشار الى ان ضراغمة هي من سكان بلدة طوباس، قضاء نابلس وكانت تدرس في فرع جامعة القدس في البلدة، حسب ما قاله والدها، امس.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد اكدت، مساء امس، هوية الفدائية الفلسطينية التي نفذت العملية الانتحارية في المجمع التجاري "هعماكيم" في مدينة العفولة، القريبة من جنين، بعد ساعات من التخبط في تحديد ما اذا كانت فدائيا او فدائية.. و يستدل من المعطيات الرسمية للشرطة، ان العملية اسفرت عن مقتل ثلاثة اسرائيليين ومنفذة العملية. وعلم ان من بين القتلى المواطن العربي حسن اسماعيل طواطحة (41)، من سكان قرية جسر الزرقاء.

وقالت ناطقة بلسان مستشفى العفولة ان 48 شخصا اصيبوا في العملية، بينهم 13 اصيبوا بجراح بالغة، وان ثلاثة منهم تم نقلهم الى مستشفى رمبام في حيفا بسبب اصابتهم في الرأس وبحروق بالغة .
وحسب المصادر فان الفدائية، حاولت الدخول الى المجمع، وكانت تحمل العبوة التي تزن قرابة خمسة كيلوغرامات، داخل كيس، وقد أثارت اشتباه الحارس فطلب فحصها، وعندها فجرت العبوة. وحسب معلومات الشرطة، اسفر الانفجار عن قتل الحارس وحارسة اخرى كانت على مقربة من المكان.

وعقد القائد العام للشرطة الاسرائيلية الميجر شلومو اهرونيشكي، مؤتمرا صحفيا، قال فيه "ان شعب اسرائيل هو شعب حكيم ويفهم الواقع الذي يعيشه، ويعرف انه لا تتوفر صيغة سحرية يمكنها منع العمليات غدا".

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي، مساء امس، انه تم قبل اربعة ايام اجراء تدريب للحراس في المجمع التجاري في العفولة، لفحص جاهزيتهم لمواجهة عملية محتملة. وحسب ما قالته الاذاعة لم يتمكن الحراس، خلال التدريب، من اكتشاف العبوة المزيفة التي تم ادخالها الى المجمع.

وهذه هي العملية الانتحارية الخامسة التي تنفذ منذ مساء السبت. وقد اسفرت احدى هذه العمليات، في الخليل، عن مقتل مستوطنين، فيما اسفرت عملية القدس عن مقتل ستة اسرائيليين وفلسطيني.