شارون:"عملية تل ابيب تمت برعاية المحكمة الدولية في لاهاي"

شارون:"عملية تل ابيب تمت برعاية المحكمة الدولية في لاهاي"

استغل رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون، عملية التفجير التي وقعت في محطة لنقل الركاب في مدينة تل ابيب، صباح اليوم (الاحد) لشن هجوم شديد اللهجة على محكمة العدل الدولية في لاهاي، واتهامها "برعاية قتل الاسرائيليين"، عبر وجهة النظر التي اعلنتها يوم الجمعة الماضية، والتي اعتبرت فيها الجدار العنصري الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية، غير شرعي، يجب ازالته وتعويض الفلسطينيين.

وكان شارون يتحدث في افتتاح جلسة الحكومة الاسبوعية، بعد وقت قصير من عملية تل ابيب التي اسفرت عن مقتل شابة اسرائيلية. وفيما يلي ترجمة حرفية للبيان الذي القاه شارون :

"قبل ساعة قتلت اسرائيلية بأيدي مجرمين ارهابيين فلسطينيين، واصيب مواطنون آخرون. ان عملية القتل التي وقعت هذا الصباح هي أول عملية تحدث برعاية وجهة النظر التي اصدرتها المحكمة الدولية في هاج (لاهاي). يوم الجمعة حظي "الحق المقدس" بمحاربة "الارهاب" بصفعة مجلجلة من قبل المحكمة الدولية في هاج، بعد أن قالت في وجهة نظرها ان "الجدار الامني لمنع الارهاب"، هو عمل غير قانوني وعلى اسرائيل تفكيكه. اريد التوضيح ان دولة اسرائيل ترفض رفضا قاطعا وجهة نظر المحكمة الدولية في هاج. المقصود وجهة نظر احادية الجانب وذات دوافع  سياسية فقط. وجهة النظر تتجاهل تماما سبب بناء "الجدار الامني" ، اي الارهاب الفلسطيني القاتل. انها تتعامل فقط مع الرد الاسرائيلي ، مع اقامة الجدار الذي يعتبر اكثر وسيلة معقولة، مقابل هذا الارهاب المجرم... "

"ان ما رفض قضاة المحكمة رؤيته سارع الفلسطينيون هذا الصباح الى اظهاره، بقتل وجرح مدنيين ابرياء. ليس عبثا يحارب الفلسطينيون بناء الجدار، انهم يعرفون جيدا ان استكمال بناء الجدار سيصعب عليهم كثيرا مواصلة عمليات القتل..."

"وجهة النظر تبث رسالة قاتلة لتشجيع الارهاب من جهة واقصاء الدول التي تحتمي منه، من جهة اخرى. يتحتم على كل متخوف من انتشار وباء الارهاب، ان يقف اليوم الى جانب اسرائيل في مطلب الغاء وجهة النظر غير الاخلاقية والخطيرة هذه.. "

"على كل حضاري تهمه مواجهة "الارهاب" الوقوف الى جانب اسرائيل ورفض وجهة النظر وابعادها الخطيرة.."

يشار الى ان مصدر فلسطيني اعتبر في تصريح ادلى به لموقع "عرب48" صباح اليوم، ان عملية تل ابيب استهدفت التخريب على الانجاز الفلسطيني في لاهاي.