شارون:"من يريد الخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة عليه القبول بخارطة الطريق ".

شارون:"من يريد الخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة عليه القبول بخارطة الطريق ".

ومن جهتها وزرعت وزيرة الاستيعاب تسيبي ليفني على وزراء حزب " الليكود " قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء وثيقة تتضمن التأكد على ان مبدأ دولتين لشعبين يلزم كل شعب بان يحقق طموحاته القومية داخل حدود دولته...وذلك في اشارة الى رفضها لما تنص عليه خارطة الطريق من تصور حول عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وكانت ليفني قد قالت في تصريحات اذاعية صباح اليوم انها تميل الى الامتناع عن التصويت او رفض الخطة مشيرة الى رفضها للحلول التي تطرحها خطة " خارطة الطريق " بصيغتها الحالية حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين وما يتعلق بمدينة القدس والعودة الى حدود الـ 67
اعتبر رئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون ان التحفظات التي ابلغتها اسرائيل للادارة الامريكية بشان خطة " خارطة الطريق " تعتبر بمثابة الخطوط الحمراء التي لا يمكن لاسرائيل تخطيها او التنازل عنها ".واضاف شارون الذي كان يتحدث خلال جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي، ( تتواصل في هذه الاثناء ) ، المخصصة لمناقشة بيان رسمي سيصدر في نهاية الجلسة يقضي باعلان تبني اسرائيل المبدئي لخارطة الطريق، اضاف ان هناك علاقة مباشرة بين الاوضاع الاقتصادية المتردية وبين الاوضاع السياسية "...مشيرا الى انه " لا توجد اي طريقة اخرى لتحسين الاوضاع الاقتصادية ويتعين على كل من يريد الخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة القبول بخارطة الطريق ".

الى ذلك، قال شارون ان وزير المالية، بنيامين نتنياهو ابلغة بانه ينوي التصويت ضد خطة " خارطة الطريق "..

وكرر وزير " الامن " شاؤول موفاز ما كان قد صرح به سابقا من ان " خارطة الطريق" مضرة بالمصالح الاسرائيلية وفقا لصيغتها الحالية...! الا ان موفاز اعتبر الجملة التي ترد في نص مشروع البيان الذي سيتم التصويت عليه اليوم، التي تقول بان الولايات المتحدة الامريكية تعهدت بان تأخذ ملاحظات اسرائيل بصورة كاملة وجدية ، تتيح لاسرائيل الاصرار على مطالبها ...وعليه فانني ساصوت لصالح تبني البيان المتعلق بالخطة رسميا " استطرد قائلا..