شارون ونجله عومري يجندان رؤساء سلطات محلية لدعم "فك الارتباط" مقابل دعم وتعيينات

شارون ونجله عومري يجندان رؤساء سلطات محلية لدعم "فك الارتباط"  مقابل دعم وتعيينات

علم موقع "عرب 48" من مصادر مطلعة في حزب "الليكود" ان رئيس حكومة اسرائيل، اريئيل شارون، ونجله عضو الكنيست عمري شارون، يقومان في الايام الاخيرة بـ"جهود جبارة لاقناع منتسبي الليكود بتاييد خطة فك الارتباط". واضافت هذه المصادر ان هذه الجهود "لا تقتصر فقط على اقناع المنتسبين بالخطة وابعادها من الناحية الاستراتيجية والامنية وانما اكثر من ذلك"..

وذكرت المصادر ان شارون ونجله التقيا، خلال الايام الاخيرة، برؤساء سلطات محلية يهودية، بعضهم من غير المنتسبين لـ"الليكود" وطلبوا منهم العمل لدى مصوتيهم من منتسبي الحزب لدعم الخطة في الاستفتاء في الثاني من ايار المقبل، وذلك "مقابل الا يتجاهل مكتب رئيس الحكومة مطالبهم"، من ناحية صرف الميزانيات او حتى من خلال تعيينات حكومية في مؤسسات محلية ترتبط بشكل او باخر بالوزارات، منها المجالس الدينية اليهودية التي تعتبر من المؤسسات ذات التاثير الكبيرفي التجمعات السكنية اليهودية والتي تخضع لوزارة الاديان التي يشرف عليها رئيس الحكومة شخصيا بعد الغاء وزارة الاديان في اسرائيل..

واشارت المصادر، ايضا، الى ان شارون اجتمع في نهاية الاسبوع الماضي برؤساء فروع "الليكود" وبحث معهم قضية الاستفتاء حول خطة "فك الارتباط". وعبر المقربون من شارون خلال اللقاء عن قلقهم خاصة وان المعارضة للاستفتاء في الحزب قوية وان المعارضين يعملون بشكل منظم على عكس المعسكر المؤيد للخطة "الذي يعيش بحالة من الفتور"، على حد قول المصادر.

وقالت هذه المصادر، ايضا، ان المقربين من شارون بدأوا يتحدثون في الدوائر المغلقة عن ان تبني اقتراح الاستفتاء في الحزب كان خطأ استراتيجيا ارتكبه شارون ومستشاريه.

تجدر الاشارة الى ان شارون قد يلوح باستقالته في نهاية الاسبوع، قبل الاستفتاء بايام، بهدف ممارسة الضغط على اعضاء الكنيست والوزراء المعارضين، او المؤيدين بشكل غير فعال للعمل لدى منتسبي الحزب لتاييد خطة "فك الارتباط".