شارون يؤجل مناقشة مسار المقاطع المتبقية من جدار الفصل العنصري

شارون يؤجل مناقشة مسار المقاطع المتبقية من جدار الفصل العنصري

قرر رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، الليلة الماضية، تأجيل مناقشة مسار المقاطع المتبقية من جدار الفصل العنصري، الى الاسبوع المقبل، بحجة ان جدول اعماله لا يسمح له بعقد اجتماع لمناقشة مسار الجدار، اليوم الاربعاء.

وكان من المقرر ان تعقد الحكومة الاسرائيلية المصغرة المعنية بالشؤون السياسية والامنية، اليوم (الاربعاء)، جلسة خاصة لمناقشة مسار جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وذلك في ضوء ما نشر، الثلاثاء، عن تهديد الادارة الاميركية بخصم تكاليف انشاء الجدار من الضمانات المالية التي قررت الولايات المتحدة منحها لاسرائيل والتي تبلغ 9 مليارات شيكل، اذا واصلت اسرائيل اقامة الجدار داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن المتوقع أن يطرح شارون، امام الوزراء، مخططا يحدد مسار المقاطع المتبقية من الجدار، ومن بينها المقطع الذي سيمتد بين مستوطنة إلكناة، شرقي مدينة راس العين، ومنطقة معسكر عوفر، شمال غرب القدس.

ويبدو ان شارون سيعرض على الوزراء مخططا يقترح اقامة جدار خاص حول مستوطنة اريئيل، بسبب معارضة الادارة الاميركية لضمها داخل الجدار الاصلي ما يعني انحرافه عن مساره لمسافة 25 كيلومترا داخل اراضي الضفة الغربية المحتلة. كما ينتظر ان يعرض شارون مخططا لحل مشكلة مستوطنات ليب شومرون وعمنوئيل وجينوت شومرون وكارني شومرون وكدوميم التي لن يضمها الجدار، كما يبدو، بسبب المعارضة الاميركية. وكان شارون ووزير امنه، شاؤول موفاز قد خططا لضم هذه المستوطنات داخل الجدار، الا ان الموقف الاميركي جعلهما يطلبان من الجهاز الامني اعداد مخطط جديد لهذا المقطع.

كما ينتظر ان تناقش الحكومة المصغرة نية الحكومة تغيير مسار الجدار الفاصل في غور الاردن، حيث نشر، في نهاية الاسبوع الماضي، بأن الجدار لن يضم مناطق من شمال الغور. كما ستناقش الحكومة مسار الجدار في منطقة الجلبوع والمسار المسمى "حاضن القدس". وقد توقف العمل في هذين المقطعين، في مطلع الاسبوع الجاري بعد قرار الرئيس المؤقت للجنة البرلمانية الفرعية لشؤون الميزانية الامنية، شاؤول يهلوم منع المصادقة على تحويل مبلغ 750 مليون شيكل لمواصلة العمل في الجدار، بسبب معارضته لابقاء مستوطنة اريئيل خارج الجدار.