شارون يفاوض القاهرة على مشاركته خطة "فك الارتباط"، ورئيس لجنة الخارجية والامن يجدد تحريضه عليها

شارون يفاوض القاهرة على مشاركته خطة "فك الارتباط"، ورئيس لجنة الخارجية والامن يجدد تحريضه عليها

في وقت يوفد فيه شارون، وزير خارجيته الى مصر، لمفاوضتها على تحمل الهم الامني في قطاع غزة، بعد تنفيذ خطة فك الارتباط التي يدعي شارون انه بصدد الانتهاء من بلورتها، يواصل رئيس لجنة الخارجية والامن الاسرائيلية، العضو في حزب اريئيل شارون (الليكود)، يوفال شطاينتس، حملته المعادية لاشراك مصر في المساعي الى حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، داعيا الى الامتناع عن منع مصر اي موطئ قدم "سياسي أو عسكري او امني في قطاع غزة" لأن ذلك "يتعارض مع الامن القومي الاسرائيلي" على حد زعمه.


 



وهاجم شطاينتس في تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم (الجمعة)، القيادة المصرية، زاعما انها تقوم بدور سلبي في العقد الأخير "يتلخص في ترك الاسرائيليين والفلسطينيين ينزفون دما"، على حد زعمه. وكرر شطاينتس اتهاماته لمصر بـ"اتاحة تهريب الاسلحة الى قطاع غزة"!


 



ويواصل شطاينتس، منذ عدة أشهر، شن حملة مضادة لمصر، برزت، تحديدا، في نهاية العام المنصرم، ابان المحادثات التي اجرتها الفصائل الفلسطينية في القاهرة، برعاية مصرية، بهدف اعلان الهدنة، حيث اتهم مصر في حينه، ليس بتهريب الاسلحة الى مناطق السلطة الفلسطينية، فحسب، بل وبالتخطيط لخوض حرب ضد اسرائيل!!

وفي حينه، ايضا، بث شطاينتس في تصريحات للاذاعة، سمومه ضد مصر و "حذر من السماح لها بموطئ قدم في الملعب الفلسطيني"، زاعما ان مصر لا تشجع محاربة "الارهاب" بل تشجع الاتجار بالاسلحة غير القانونية عبر الحدود في رفح" على حد زعمه.

واعتبر شتاينتز السماح لمصر بالتدخل في المساعي للتوصل الى الهدنة، بمثابة "خطأ تاريخي واستراتيجي"، زاعما ان السماح لها بالتدخل يمس بـ"خارطة الطريق". مضيفا ان "ما تسعى اليه مصر هو الدفاع عن السلطة والتنظيمات "الارهابية"، في هذه المسألة أو تلك".

كما زعم شتاينتز "ان مصر كدولة موقعة على اتفاقية سلام مع اسرائيل تواصل اظهار العداء لها وتستعد، على مدار الساعة للحرب معها"!! واعتبر مصر من الدول الاولى في الشرق الاوسط "التي تخطط بجدية لاحتمال خوض الحرب مع اسرائيل، وهي تفوق بذلك ليبيا والسعودية وايران" على حد زعمه!.