شارون يلوح بالاستقالة في حال عدم تاييد حزبه لـ " فك الارتباط"

شارون يلوح بالاستقالة في حال عدم تاييد حزبه لـ " فك الارتباط"

ويوضح المصدر : " خلال النقاش طرحت استطلاعات للراي تبين ان قوة الليكود ستتراجع في حال اجراء انتخابات في اسرائيل خلال الاشهر القريبة القادمة من اربعين الى خمسة وعشرين نائبا على الاكثر وان استقالة رئيس الوزراء ستشكل حتما ضغوطات جمة على اعضاء الكنيست الليكوديين الذين لا يريدون ان يفقدوا مقاعدهم وعليه طُرح خلال الاجتماع اقتراح بان يعلن رئيس الحكومة قبل الاستفتاء بايام وبشكل رسمي انه سيستقيل في حال فشله في الاستفتاء وذلك لاجبار اعضاء الكنيست المترددين او المعارضين بالعمل لدى مصوتيهم لدعم الخطة".

من جانب اخر قالت مصادر في الليكود ان موقف وزير الخارجية، سيلفان شالوم المعارض للخطة لا يستند على مواقفه الايدلوجية فحسب بل تخوفا لفقدانه المنصب اذ ان الانسحاب وتنفيذ " فك الارتباط " سيضمن انضمام حزب العمل الى الحكومة وحصول رئيس الحزب شمعون بيرس على حقيبة الخارجية بدلا من شالوم ".

وقال مصدر مقرب من وزير الخارجية ، الذي تجول في مطلع الاسبوع في منطقة الشمال، ان في حال ضمان شالوم حقيبة الخارجية بعد تنفيذ الخطة فانه لن يعارضها.
ذكر مصدر مطلع في حزب " الليكود " ان رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون قد يستغل ضعف قوة الحزب في الشارع الاسرائيلي بشكل عام لتهديد اعضاء الكنيست من الليكود باستقالته والتوجه الى انتخابات جديدة في حال عدم حصوله على تاييد الحزب لخطة " فك الارتباط".

وقال المصدر ان عددا من رؤساء الفروع في الليكود عقدوا في منتصف الاسبوع الحالي اجتماعا في مقر الحزب في تل ابيب لبحث قضية الاستفتاء بين منتسبي الحزب على خطة "فك الارتباط" والذي سيتم في مطلع الشهر القادم وسبل ضمان نجاح رئيس الحكومة في الاستفتاء.