"شاس" تقود حملة في صفوف المعارضة للإطاحة بطومي لبيد!

"شاس" تقود حملة في صفوف المعارضة للإطاحة بطومي لبيد!

تجري في الأيام الأخيرة اتصالات بين كتل المعارضة في الكنيست الاسرائيلي لتنحية عضو الكنيست زعيم حزب "شينوي"، يوسف (طومي) لبيد، عن مهماته كرئيس المعارضة في البرلمان الاسرائيلي.

وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي إنّ الاتصالات تجري لبلورة خطة يُستبدَل لبيد بحسبها برئيس مناوب للمعارضة، يتغير كل عدة شهور. ومن المتوقع أن يكون رئيس المعارضة المناوب الأول الذي سيأتي بعد لبيد، أيلي يشاي، زعيم حزب "شاس".

وستحظى كل كتلة معارضة في الكنيست بمدة رئاسة مناوبة للمعارضة، تتلاءم وعدد مقاعدها وقوتها النسبية فيه. كما اتفق في إطار هذه الخطة على أن تتنازل المعارضة عن السيارة الحصينة والحراس الذين يحظى بهم رئيس المعارضة الذي يقوم بهذه المهمات، وفقًا للقانون الاسرائيلي.

وعن هذه الخطة قال عضو الكنيست يستحاق كوهِن ("شاس")، صباح اليوم (الأحد)، إنه يجب الاطاحة بطومي لبيد من مهمة رئيس المعارضة، لأنه حصل عليها بالصدفة لكونه رئيس أكبر كتلة في المعارضة، رغم أنه لا يمثل أحدًا في المعارضة ولا يريد أحدُ أن يمثله"!

وأضاف كوهِن أنّ "هذا الرجل يمثل نفسه فقط. لا أحد يطيق طومي لبيد، وهو ظاهرة غير مقدور على تحملها".

وكانت كتلة "شاس" حاولت قبل أسبوعين تجنيد 31 توقيعًا، وهي التواقيع اللازمة لغرض تبديل رئيس المعارضة، إلا أنها نجحت في تجنيد 30 توقيعًا، فقط!

وقال عضو الكنيست ريشف حِن ("شينوي") إنه لا علم عنده حول هذه الخطة، "إلا أنها تبدو مُسلية حقًا"، قال. وقال حِن إنّ أعضاء المعارضة يستصعبون التسليم مع حقيقة أنّ لبيد نجح في إدخال 15 مقعدًا (للكنيست). وأضاف: "من المثير للاهتمام أنّ "ميرتس" ستدعم أولئك الذين يمثلون خطًا حريديًا متدينًا ويعارضون فكّ الارتباط. هذا يمكن أن يكون منطقيًا في عالم سياسي مبني على الصراعات الشخصية، فقط".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية