شركة "دور ألون" الإسرائيلية توقف تزويد الوقود لقطاع غزة..

شركة "دور ألون" الإسرائيلية  توقف تزويد الوقود لقطاع غزة..


أوقفت شركة "دور ألون"، الشركة الإسرائيلية المزودة للوقود في قطاع غزة، صباح اليوم، تزويد الوقود لقطاع غزة. وقد استمرت الشركة حتى نهاية الأسبوع بتزويد القطاع بالوقود والغاز. ويتم نقل الوقود بواسطة حاويات نقل عن طريق معبر المنطار. وقالت الشركة أن المسؤولين الفلسطينيين عن عملية نقل الوقود تغيبوا ولم تفلح الشركة في الاتصال بهم لذلك أوقفت الشركة تزويد الوقود لقطاع غزة.

لم يعرف بعد إذا كان القرار منسقا مع السلطة الفلسطينية أو الحكومة الفلسطينية الجديدة اللتين تتخذان من رام الله مقرا لهما. وذكر موقع صحيفة هآرتس أن الخطوة منسقة مع الجيش ووزارة الأمن. وقال وزير البنى التحتية، بنيامين بن إلعيزر لإذاعة الجيش: "يجب وقف كل المساعدات للقطاع، سأوقف كل شيء إلى حين معرفة ما الذي يدور هناك. يجب تعميق الفصل بين غزة والضفة الغربية، وإغلاقهما بشكل كامل، والمنفذ الوحيد الذي يجب إبقاءه هو باتجاه رفح".

شركة دور ألون كانت المزود الرئيسي للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بالوقود والغاز منذ عام 1994 حسب اتفاقية مع السلطة الفلسطينية. إلا أنه منذ مطلع العام الجاري عقدت السلطة الفلسطينية اتفاقا مع شركة باز لتزويدها بالوقود في الضفة الغربية، وبقيت "دور ألون" مزودة فقط لقطاع غزة.

وبلغ حجم مبيعات "دور ألون" للسلطة الفلسطينية عام 2006 حوالي 750 مليون دولار. ويشير مراقبون أن إسرائيل لن تتمكن من وقف تزويد الوقود أو وقف تزويد الماء والكهرباء إلى قطاع غزة رغم تهديدها بذلك كوسيلة ضغط.

ويعتزم وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعزر، إجراء بحث مستفيض في مسألة استمرار تزويد قطاع غزة بالكهرباء والماء والوقود.

حيث سيناقش بن إليعزر الأمر مع ممثلي شركة الوقود "دور ألون" التي تزوّد الكهرباء إلى قطاع غزة، وشركة الوقود "باز" التي تزود الوقود إلى مناطق السلطة الفلسطينية، إضافة إلى ممثلي شركة "مكوروت" لتزويد المياه ، ومندوبين عن شركة الكهرباء الإسرائيلية.

وعلم أن البحث سيدور حول تزويد الوقود إلى مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث من المرجح أن توقف شركة باز تزويد الوقود إليها، علما أن الوزير بن إليعزر لا ينوي التدخل في الأمر.

وكانت شركة ":دور ألون" قد أوقفت تزويد القطاع بالوقود منذ يوم أمس، غير أنها لم تتوقف عن تزويد ما تحتاجه محطة الطاقة في غزة من وقود لإنتاج الطاقة، وهو الأمر الذي تم ترتيبه مع قيادة جيش الإحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وزعمت مصادر الشركة أن "دور ألون" إنما تلبي طلبا قد وصلها من السلطة الفلسطينية لقطع تزويد الوقود إلى قطاع غزة.

هذا، ويقدر الخبراء أن كمية الوقود في غزة تكفي ليومين إثنين فقط، ويعتقد هؤلاء أن حكومة هنية قد تلجأ إلى مصر لتزويدها بالوقود.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية