صحيفة اسرائيلية تدعي ان قيس عبيد، المشتبه باختطاف تننباوم الى لبنان، كان "عميلا للشاباك الاسرائيلي"!!

صحيفة اسرائيلية تدعي ان قيس عبيد، المشتبه باختطاف تننباوم الى لبنان، كان "عميلا للشاباك الاسرائيلي"!!

في اطار التحقيقات التي تنشرها صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، حول قضية العقيد في الجيش الاحتياطي، الحنان تننباوم، الذي اعيد مؤخرا من لبنان، بعد ثلاث سنوات امضاها، حسب الرواية الرسمية، في اسر حزب الله اللبناني، تنشر الصحيفة في عددها الصادر اليوم، رواية جديدة حول المواطن العربي قيس عبيد، من سكان مدينة الطيبة سابقا، الذي روجت اسرائيل طوال السنوات الماضية انه انتقل الى لبنان للعمل في خدمة حزب الله، وكان الشخص الذي وقف وراء اختطاف تننباوم الى لبنان، بعد ان "اقنعه بالوصول الى دبي لتنفيذ صفقة مخدرات مشتركة بقيمة مليون دولار".

وحسب ادعاء الصحيفة عمل قيس عبيد في السابق في خدمة جهاز الشاباك الاسرائيلي وهي معلومة تقول الصحيفة ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية احتفظت بها بسرية مطلقة.

وتدعي الصحيفة نقلا عن جهات في اجهزة المخابرات الاسرائيلية ان عبيد "وفر معلومات لاجهزة الامن حول فلسطينيين على جانبي الخط الاخضر". كما تدعي الصحيفة ان جهاز الشاباك تعامل مع عبيد كمخالف للقانون وليس كخطر امني، واوعز الى الشرطة بالتخفيف من تعاملها معه، في سبيل تعويضه عما وفره للجهاز من معلومات"!!

وتدعي الصحيفة ان العلاقة بين قيس عبيد وحزب الله، بدأت بواسطة المعتقل اللبناني السابق لدى اسرائيل، محمد بيرو، الذي اختطفته اسرائيل من لبنان عام 1989 بتهمة تهريب مخدرات الى اراضيها، وتوفي في سجونها، واعيد جثمانه الى لبنان، الاسبوع الماضي، في اطار صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله. وحسب ادعاءات الصحيفة كان والد قيس عبيد هو من التقى بيرو في السجن، وطلب من ابنه، قيس، اقامة علاقة مع ابن بيرو، كايد، الذي خطط لاختطاف اسرائيليين ومبادلتهم بوالده.

وحسب ادعاء الصحيفة، ايضا، وافق قيس على التعاون مع بيرو، لأنه اراد تحقيق الربح المالي عبر تنفيذ صفقة كبيرة، تمثلت لاحقا باختطاف تننباوم، الذي كان على علاقة بعائلة عبيد، حسب معلومات نشرت سابقا في اسرائيل.

وحسب ادعاء الصحيفة نقل عبيد الى كايد بيرو تفاصيل تتعلق بتننباوم، وصلت لاحقا الى الامين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ حسن نصرالله، الذي صادق على تنفيذ عملية الاختطاف، حسب الصحيفة، التي تضيف ان تننباوم سافر الى بروكسل ليلة الثالث والرابع من اكتوبر 2000، وهناك حصل على جواز سفر مزيف وسافر الى دبي، حيث تم تسميمه واختطافه الى لبنان.

وحسب الصحيفة خطط عبيد لاختطاف شخصيات اسرائيلية اخرى، بينها الوزير السابق غونين سيغف.