صحيفة معريف عن حق عودة اللاجئين الفلسطينين: "عودة القنبلة الموقوتة"

صحيفة معريف عن حق عودة اللاجئين الفلسطينين: "عودة القنبلة الموقوتة"

انضمت جميع الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم (الأثنين) الى الاجماع الصهيوني المتنكر والمعادري لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وخاصة الى داخل حدود إسرائيل.

وصحيفة معريف كغيرها من الصحف العبرية الإسرائيلية انضمت هي الأخرى لمحاربة ونفي حق العودة واصفة ذلك ب"القنبلة الموقوتة".

وتحت عنوان "عودة القنبلة الموقوتة" تقول صحيفة معريف ان تصريحات الوزير الفلسطيني نبيل شعث حول حق العودة الى عكا وحيفا أيضا منحت معارضي خارطة الطريق سلاحا هاما وثمينا. وتضيف الصحيفة قائلة بان حق العودة: "تحول في الخطاب الإسرائيلي الى شيفرة بديلة لخراب إسرائيل. والمعارضة الإسرائيلية لحق العودية شاملة وكلية من الحائط الى الحائط، أيضا على الصعيد العملي الديموغرافي، وأيضا على الصعيد العاطفي القبلي".

كما تقول الصحيفة بان قبول حق العودة ولو بصورة كلامية فقط :" يعتبر اعتراضا على مجرد شرعية اقامة دولة إسرائيل". ثم تقتبس الصحيفة أقوال الدبلوماسي الأمريكي فردريك فيرلاند من مقال نشره مؤخرا في صحيفة "هارلد تريبيون" حيث قال: ان إسرائيل تشكل "النموذج الأكثر نجاحا في التاريخ حول حق عودة اللاجئين اليهود الى وطنهم التاريخي والى دولة واحدة، لذلك فان غالبية سكان إسرائيل يعتقدون انه لا يمكن ان يكون حق عودة مزدوج في هذه البلاد".

وكغيرها من الصحف الإسرائيلية الدائرة في دائرة الاجماع الصهويني تقول معريف: "وكما ان طرح حوق العودة من قبل الفلسطينيين يقلل بشكل طبيعي من استعداد إسرائيل الى التقدم على المسار السلمي، أيضا كل محاولة إسرائيلية لنزع فتيل القنبلة الموقوتة مسبقا المتجسدة بطموح الفلسطينيين للعودة الى بيتهم هي وصفة أكيدة للفشل".

وففي الختام تقول صحيفة معريف: "حق العودة هو لب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، النواة الصعب، التي قد تجد حلها فقط بعد تسوية جميع المسائل الأخرى، بما في ذلك مسألة القدس. وفقط بعد ذلك سيستطيع الفلسطينيون التوصل الى الحسم التاريخي، على غرار بن غوريون، وهل هم مستعودون للتخلي عن حلمهم الماضي مقابل الحياة حاضرا. ومن يعمل من الطرفين على طرح هذه القضية قبل أوانها، وقبل نضوج الظروف لذلك، فانه عمليا يعمل على عدم الوصول الى ذلط اليوم المستقبلي للحل".