ضباط إسرائيليون: تعليمات إطلاق النار الجديدة تعرض الإسرائيليين للخطر!

ضباط إسرائيليون: تعليمات إطلاق النار الجديدة تعرض الإسرائيليين للخطر!

أفادت مصادر إسرائيلية أن قادة ألوية في الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، قد إحتجوا هذا الأسبوع أمام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، موشي يعالون، وذلك بسبب التعليمات الجديدة حول إطلاق النار في فترة التهدئة. وجاء أنهم عبروا عن مخاوفهم من أن إتخاذ جانب الحذر من قبل الجيش ستسمح بوقوع عمليات!

وأضافت المصادر أنه منذ أن بدأت فترة التهدئة، في نهاية كانون الثاني/يناير، غيّر الجيش الإسرائيلي من تعليمات إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية وخاصة في القطاع.

وفيما يشبه الإعتراف الضمني بإرتكاب الجيش لجرائم قتل عديدة بدون أي مبرر وفقط من قبيل المبالغة في الحذر، أشارت المصادر إلى أن الجيش كان يلجأ في السابق، بحسب المصادر، إلى وسائل أكثر تشدداُ خشية التسلل، فقد قام بتحديد مناطق بالقرب من الخط الأخضر والمستوطنات ومحور فيلاديلفي والشوارع، على أنها "مناطق أمنية خاصة" يمنع الفلسطينيون من الإقتراب منها وسمح للجيش بإطلاق النار على كل من يدخلها، بل وجرى إختصار عملية إطلاق النار للتحذير، وكان الإشتباه وحده كافياً لإطلاق النار بهدف القتل!

وجاء أنه بهذه الطريقة منع الجيش بشكل شبه مطلق دخول المستوطنات وقتل الكثير من الفلسطينيين، وبضمنهم من وصفتهم المصادر الإسرائيلية بالأبرياء وعددهم كبير جداً!

وبحسب المصادر أيضأً فإن هبوط عدد العمليات دفع الجيش إلى وقف العمل بنظام "المناطق الأمنية الخاصة"، وهذا الوضع الجديد دفع الفلسطينيين، طالبي العمل، إلى تجديد أعمال التسلل إلى الخط الأخضر. وبشكل مواز جرت عدة محاولات للدخول إلى المستوطنات. ومنذ نهاية كانون الثاني/ يناير تم إعتقال 40 من الفلسطينيين غير مسلحين تسللوا إلى إسرائيل.

وفي حديثهم مع يعالون، قال قادة الألوية أن حقيقة إلقاء القبض على الباحثين عن عمل لا تنفي إمكانية أن يقوم مسلحون بالتسلل لتنفيذ عمليات مستقبلاً!

ونقلت المصادر عن إحد كبار العسكريين في لواء الجنوب قوله أنه يدرك أهمية التعليمات الجديدة لمنع إصابة الفلسطينيين، إلا أنه قلق من كون الجيش يفقد عامل الردع بشكل من الممكن أن يشجع المسلحين الفلسطينيين على التسلل والإقتراب من المستوطنات والخط الأخضر!!