عائلة الطيار المفقود رون أراد تواصل مساعيها لمنع اتمام الصفقة مع حزب الله

عائلة الطيار المفقود رون أراد تواصل مساعيها لمنع اتمام الصفقة مع حزب الله

تواصل عائلة الطيار الاسرائيلي المفقود في لبنان، رون اراد، مساعيها الى منع اتمام صفقة تبادل الاسرى مع منظمة حزب الله، وبالاخص، سعيها الى منع اطلاق سراح الحاج مصطفى ديراني، بادعاء انه المسؤول عن اختفاء رون أراد، بعد اسقاط طائرته في جنوب لبنان.

فبعد ان توجهت العائلة الى المحكمة طالبة تغريم ديراني بمليون شيكل لتعويضها عن "المعاناة" التي زعمت بأنه تسبب بها لابنها، وبعد توجهها الى المحكمة العليا طالبة الحصول على نسخة من تقرير لجنة فينوغراد، الذي يزعم ان الادلة التي فحصتها اللجنة تشير الى أن أراد ما زال على قيد الحياة، وبعد قيام عائلة أراد وجمعية "سلاح الجو الاسرائيلي" باطلاق حملة اعلامية تستهدف جمع تواقيع المواطنين على عريضة تشترط اطلاق سراح ديراني باعادة أراد، عادت العائلة، اليوم، الى عقد مؤتمر صحفي، ادعت فيه ان تقرير لجنة فينوغراد يؤكد أن دليلا على بقاء رون أراد على قيد الحياة، وصل الى المسؤولين الاسرائيليين، مؤخرا. وأضاف انه لن يدلي بمزيد من المعلومات لأنه لا يريد التسبب بالاذى للمصدر الذي أوصل هذه المعلومة. وقال شقيق رون أراد، خلال المؤتمر الصحفي، ان تقرير لجنة فينوغراد يحدد الجهة التي تحتجز رون منذ وصول المعلومات التي تؤكد كونه على قيد الحياة. وفي رده على سؤال حول ما اذا كان يقصد ايران، قال "العنوان هو ذات العنوان".


وعاد شقيق أراد الى الادعاء بأن لديراني علاقة واضحة باختفاء اراد بعد أسره، مطالبا بعدم اطلاق سراحه في اطار الصفقة المنتظرة.
الى ذلك، سمحت المحكمة الاسرائيلية، اليوم، بنشر التفاصيل المتعلقة بوقوع العقيد الاسرائيلي الحنان تننباوم، في أسر منظمة حزب الله اللبنانية.

وكانت صحيفة "هآرتس" والقناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي قد توجهتا الى المحكمة وطالبتا السماح بنشر تفاصيل أسر تننباوم التي كانت السلطات الاسرائيلية قد منعت نشرها.

وكانت المحكمة قد عقدت جلسة مغلقة، اليوم، ناقشت خلالها هذا الطلب، واستمعت الى ادعاءات أحد المسؤولين الكبار في جهاز المخابرات الاسرائيلية، وادعاءات ابنة تننباوم التي عارضت نشر التفاصيل بحجة انها ستشكل خطرا على والدها.