عمير بيرتس يرشح نفسه لرئاسة حزب العمل والحكومة الاسرائيلية

عمير بيرتس يرشح نفسه لرئاسة حزب العمل والحكومة الاسرائيلية

أعلن رئيس نقابة العمال العامة في اسرائيل (الهستدروت) عمير بيرتس اليوم الثلاثاء عن ترشيح نفسه لرئاسة حزب العمل ليكون مرشحه لرئاسة الحكومة الاسرائيلية في الانتخابات العامة القادمة.

وافادت تقارير صحفية اسرائيلية بان بيرتس اعلن عن ترشيح نفسه في مؤتمر صحفي عقده اليوم في تل ابيب واستهل حملته بهجوم على رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود براك المرشح المحتمل لرئاسة العمل في الانتخابات القادمة.

وقال بيرتس الذي انضمت حزبه عام إحاد في العام الماضي الى حزب العمل ان على الحزب الانسحاب من الحكومة الاسرائيلية بعد تنفيذ خطة فك الارتباط.

ومن المفترض ان تجري الانتخابات التمهيدية الداخلية في حزب العمل في الثامن والعشرين من حزيران/يونيو المقبل.

واطل بيرتس على حملته الانتخابية التمهيدية داخل حزب العمل والعامة شعار "عمير بيرتس، العمل يفوز".

يشار الى انه من المفترض ان تجري الانتخابات العامة في اسرائيل في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2006 القادم لكن بيرتس توقع اليوم ان يتم تقديم موعد الانتخابات الى شهر ايار/مايو من العام القادم.

وقال بيرتس "سوف نحقق انقلابا وقناعتي عميقة بان اسرائيل بحاجة الى تغيير الحكم" بانتقال الحكم من حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء الحالي ارييل شارون الى ايدي حزب العمل.

واضاف بيرتس ان "الليكود خان الجمهور" من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع ان "فترة البطاقة الحمراء (التي وزعت على المواطنين الاسرائيليين في السنوات الاولى لقيام اسرائيل) لا تعتبر فترة سيئة بالمقارنة مع فترة البطاقة السوداء في عهد (بنيامين) نتنياهو" وزير المالية الاسرائيلية الذي وضع خططا اقتصادية في السنوات الاخيرة قضت على سياسة الرفاه الاجتماعي في اسرائيل.

واضاف بيرتس ان "الليكود خان الجمهور واذّله والناس تريد دولة اخرى.

"ولا يمكن لحزب العمل ان ينافس على من يكون عجلة الاحتياط لليكود".

وكما هو متوقع فان الحملة الانتخابية لبيرتس ستستند الى الناحية الاجتماعية-الاقتصادية وسيعرض فيها بيرتس "القيم التقليدية لحزب العمل" على حد تعبيره.

وعرض مساعدو بيرتس خلال المؤتمر الصحفي استطلاعا للرأي يفيد بان ثمة "تيارات خفية" في المجتمع الاسرائيلي "ستنفجر في اعقاب الازمة الاقتصادية الاجتماعية مثلما حدث في انقلاب العام 1977".

وكان حزب الليكود بقيادة مناحيم بيغن قد حقق انقلابا في انتخابات العام 1977 وفاز على العمل على خلفية ارتفاع التضخم المالي في اسرائيل بنسب عالية للغاية وشكل اول حكومة لليكود في تاريخ اسرائيل.

واظهر الاستطلاع بحسب مساعدي بيرتس ان غالبية المستطلعين (42%) اعتبروا بيرتس المرشح الافضل الذي بمقدوره احداث تطوير في القضايا الاجتماعية فيما حاز رئيس العمل الحالي شمعون بيريس على 11%.

واتهم بيرتس خلال المؤتمر الصحفي ايهود براك ومؤيديه بالمسؤولية عن اشاعة ادعاءات بموجبها زور طاقم بيرتس الانتخابي نماذج انتساب لحزب العمل.

ووصف بيرتس الادعاءات ضد بانها "منحطة للغاية والجميع يعرف الدوافع الكامنة من ورائها".


واضاف بيرتس انه "بدلا من ان يكون براك الزعيم الكبير ويعمل على تجنيد منتسبين جدد للحزب فانه لا يتوقف عن التباكي".

وذكر موقع هآرتس الالكتروني ان الطاقم الانتخابي لعضو الكنيست متان فيلنائي وهو مرشح محتمل لرئاسة العمل نشر ايضا استطلاعا للرأي اظهر ان بيريس يحتل المكان الاول من ناحية المرشحين المفضلين على اعضاء الحزب فيما يحتل فيلنائي المرتبة الثانية وبراك في المرتبة الثالثة.