غالبية الإسرائيليين تؤيد البدء بمحادثات مع سورية..

غالبية الإسرائيليين تؤيد البدء بمحادثات مع سورية..

عرض معهد "ماركت ووتش" يوم أمس في مؤتمر عقد في تل أبيب، نتائج استطلاع يشير إلى أن غالبية الإسرائيليين، 58%، يعتقدون أنه يجب البدء بمحادثات مع سورية. ومع ذلك، فإن غالبية كبيرة (64%) تعتقد أنها ليست على استعداد لإعادة الجولان العربي السوري المحتل إلى سورية.

وقد عرضت هذه النتائج تحت عنوان:"هل يوجد خيار سوري؟". وشارك في المناقشات عدد من السياسيين وكبار الضباط في الجيش والأكاديميا، وقد أيد غالبيتهم البدء بمفاوضات مع دمشق.

كما عرضت معطيات أخرى تشير إلى أن 59% من الإسرائيليين يعتقدون أنه ستندلع حرب أخرى في حال لم تعرض أي مبادرة سلام مقابل سورية.

وجاء أن عضوة الكنيست، كولت أفيطال ( من حزب العمل) قد صرحت في المؤتمر أنها تعتقد أن "هناك رغبة سورية حقيقية في إجراء محادثات سلام". وبرأيها فإن الحاجة لإجراء محادثات هي عاجلة، لكون "السلام مع دمشق ضروري من أجل الإستقرار على الحدود الشمالية بعد الحرب الأخيرة على لبنان".

ومن جهته تطرق البروفيسور أيال زيسر، من المعهد لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، ما أسماه "المبادرة السورية"، وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد "لم يصرح بأنه معني بإبادة إسرائيل".

وفي المقابل، قال د.مردخاي كيدر، من المركز للدراسات الإستراتيجية في جامعة بار إيلان، إن لسورية "مكانة محترمة في كتلة الدول العربية الموحدة بالكراهية تجاه الولايات المتحدة، وتعتمد على المساعدات العسكرية الروسية".

وبحسب أقواله فإن المفاعلات النووية والغواصات الموجودة لدى إيران هي من إنتاج روسي، وكذلك الأسلحة التي تصل إلى دمشق.

كما وجه كيدر سؤالاً إلى الحاضرين حول إذا ما كان تأييدهم لإجراء محادثات مع سورية تستند إلى تغيير في توجه سورية تجاه الغرب، وحول إذا ما كان هناك معلومات حول علاقات الرئيس السوري مع عناصر في الغرب بشكل مشابه للعلاقات التي أجراها في حينه الرئيس المصري السابق أنور السادات.

ورداً على السؤال قال البروفيسور يورام بري، من معهد الإتصالات والمجتمع والسياسة في جامعة تل أبيب، إن "سورية هي دولة عدوة، ولكن السلام يصنع مع الأعداء وليس مع الأصدقاء".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018