فينوغراد تحقق مع سنيه بشأن الرسالة التي حذرت من عدم جاهزية الجيش لمواجهة حزب الله..

فينوغراد تحقق مع سنيه بشأن الرسالة التي حذرت من عدم جاهزية الجيش لمواجهة حزب الله..

أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن لجنة فينوغراد سوف تتناول اليوم، الأربعاء، رسالة حذرت قبل سنتين من عدم الجاهزية في حال حصول مواجهات عسكرية على الحدود الشمالية.

ومن المقرر أن يقدم نائب وزير الأمن، أفرايم سنيه، اليوم، شهادته أمام اللجنة، وسوف يجري التحقيق معه بشأن وثيقة كان قد كتبها في العام 2004، أثناء فترة إشغاله منصب عضو لجنة الخارجية والأمن، والتي حذر فيها من عدم الجاهزية الإسرائيلية في حال اندلاع حرب في الشمال. وكان سنيه قد نقل الرسالة في حينه إلى رئيس الحكومة، أرئيل شارون، وإلى وزير الأمن، شاؤل موفاز.

وفي الرسالة المشار إليها، والتي وقع عليها عدد آخر من أعضاء اللجنة، أشار سنيه إلى "المخاوف من احتمال حصول تصعيد على الحدود الشمالية، كما وصف إلى حد دقيق أبعاداً من المحتمل أن تقع في حال المواجهة مع حزب الله". وجاء أن الوثيقة تشير إلى إطلاق آلاف صواريخ الكاتيوشا باتجاه إسرائيل، علاوة على الهروب الجماعي للسكان من الشمال باتجاه المركز.

وكانت قد كشفت "يديعوت أحرونوت" عن الرسالة في الأسبوع الماضي، حيث نسبت ذلك إلى عضو الكنيست، تساحي هنغبي، في الكلمة التي ألقاها في مؤتمر هرتسليا. حيث قال إنه بالرغم من الرسالة التي أرسلت إلى جميع العناصر ذات الصلة، فلم يتم فعل أي شيء من أجل استيضاح مستوى المخاطر. كما ذكر هنغبي أن الرسالة قد تم إرسالها في شهر شباط/ فبراير 2004، في الفترة التي أشغل فيها رئيس هيئة الأركان المرتقب، غابي أشكنازي، منصب نائب رئيس هيئة الأركان.

وكانت قد نقلت تقارير إعلامية إسرائيلية عن هنغبي قوله إن مقاطع من الرسالة قد حذرت من أمور قد حصلت أثناء الحرب، وكبدت إسرائيل أثماناً باهظة. وكانت الرسالة قد تضمنت على لسان معدها:" لقد استمعنا في الفترة الأخيرة إلى عرض حول الصواريخ في لبنان، ونحن ننقل إليكم المخاوف التي يثيرها ذلك. فإيران، وبواسطة سورية، قد نصبت تهديداً استراتيجياً على إسرائيل، وفي حال تحقق هذا التهديد، فإن ربع سكان إسرائيل، في منقطة الشمال وحتى الخضيرة، سيصبحون في مرمى الصواريخ، الأمر الذي سيؤدي إلى موجات من اللاجئين في منطقة المركز، وشل النظام الإقتصادي في الشمال".

ومن المقرر أن تستمع لجنة فينوغراد اليوم إلى شهادة موشي كابلينسكي الذي استقال من المنافسة على منصب رئاسة هيئة الأركان، وتم وضعه إلى جانب القائد العسكري لمنقطة الشمال خلال الحرب، أودي آدم، بالإضافة إلى السكرتير العسكري لرئيس الحكومة، غادي شمني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018