في أعقاب الحرب، إسرائيل تعمل على تطوير طائرة بدون طيار لإنقاذ المصابين

في أعقاب الحرب، إسرائيل تعمل على تطوير طائرة بدون طيار لإنقاذ المصابين

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه، وفي أعقاب التأخير الذي كان يحصل في إخلاء المصابين خلال الحرب على لبنان بسبب الخشية من قيام مقاتلي حزب الله بإسقاط مروحيات الإخلاء، قررت الصناعات الأمنية التعاون على تطوير طائرة بدون طيار لإخلاء المصابين هي الأولى من نوعها في العالم.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن التقارير الإسرائيلية كانت قد أكدت في وقت سابق، أن عدداً من الجنود قد لقوا مصرعهم أثناء الحرب، بسبب تعذر عملية إنقاذهم في الوقت المناسب، نظراً لكثافة النيران التي كان يطلقها مقاتلو حزب الله.

وجاء أن الخبراء في الصناعات الأمنية قد عقدوا اجتماعاً لهم مؤخراً للبحث الأولي في وضع مسار لإنجاز مثل هذه الطائرة، وذلك في أعقاب حرب لبنان الأخيرة، حيث تبين أن مروحيات الإنقاذ عملت في ظل مخاطر شديدة في المناطق التي كان يسيطر عليها حزب الله.

كما أشارت الصحيفة إلى أن جيش الإحتلال الأمريكي في العراق يواجه مشكلة مماثلة في عملية إنقاذ المصابين خلال العمليات التي تنفذها المقاومة العراقية.

وجاء أن الإجتماع الذي تم عقده، شاك فيه خبراء في الصناعات الجوية، و"ألبيط" بالإضافة إلى شركة "أوربان إيروناوتيكس"، قد عقد بالتعاون مع "المركز القومي لدراسات طب الفضاء والطيران" في معهد "فيشر للدراسات الإستراتيجية والفضاء والجو" في هرتسليا.

وقد أجمع المشاركون على ضرورة بذل الجهود المشتركة في تخطيط وتطوير طائرة طبية بدون طيار، بإمكانها التحليق في ساحات القتال الأمامية وتخليص مصابين. وجاء أن طول الطائرة سيكون 8 أمتار، في حين يصل عرضها إلى 3 أمتار، ويبلغ ارتفاعها متراً ونصف المتر. وبإمكانها التحليق على ارتفاع يصل إلى 3 كيلومترات، بسرعة قصوى تصل إلى 150 كيلومتراً في الساعة. كما تتسع الطائرة لأربعة مصابين، يقوم الجنود في ساحة القتال بنقلهم إليها.

ونقل عن د.عران شنكر، مدير "المركز القومي لدراسات طب الفضاء والطيران" إنه بالإمكان تزويد الطائرة بوسائل لمعالجة المرضى في حالات الطوارئ خلال تحليقها باتجاه مركز الإسعافات الأولية.

وبحسب الصناعات الأمنية بالإمكان تزويد الطائرة بمنظومات دفاعية لحمايتها من بعض الوسائل القتالية التي قد توجه إليها خلال القتال، مثل القذائف الصاروخية بأنواعها المختلفة.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018