كاديما والعمل والليكود: إجماع على مضامين خطاب نتانياهو..

كاديما والعمل والليكود: إجماع على مضامين خطاب نتانياهو..


وقال نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية، موشي يعلون أن خطاب نتنياهو هو «بلورة للإجماع الوطني الإسرائيلي مقابل الرفض الفلسطيني». وقال إنه يعبر عن رأي الأغلبية الصهيونية. وأشار إلى أن نتنياهو لم يأت بمواقف جديدة وكان قد طرحها في السابق.

وقال يعلون في حديث لإذاعة الجيش، إن "النقاش حول حل الدوليتين مبتذل، لأن الحديث يدور عن دلالات لفظية. ماذا قال رئيس الوزراء قبل الخطاب؟ لا نريد السيطرة عليهم. أنا على استعداد لتقويتهم ليحكموا أنفسهم".

وأضاف يعلون الذي اطلع على خطاب نتنياهو مسبقا هو وبيني بيغين: إذا كان الكيان السياسي الفلسطيني منزوع السلاح مع ضمانات دولية في هذا الشأن، إلى جانب شرط عدم عودة اللاجئين لحدود إسرائيل ، وشرط الاعتراف بوجود دولة إسرائيل كدولة يهودية – فليسموا ذلك كما يريدون".
وتابع: " شعب إسرائيل لا يدرك أننا ندير مفاوضات مع جهة لا تعترف بحق إسرائيل كدولة يهودية. نتنياهو عرض بشكل واضح شروطه لإقامة دولة فلسطينية . لا أريد السيطرة عليهم. لا أريد أن يصوتوا لكنيست إسرائيل".

وأضاف يعلون: الخطاب لا يختلف عن المواقف التي عرضها رئيس الحكومة في زيارته لواشنطن، وفي المفاوضات لتشكيل الحكومة مع رئيسة "كاديما" ، تسيبي ليفني. لقد أدرك رئيس الحكومة أن ليفني وأولمرت تراجعوا أمام الفلسطينيين".

وعن حق عودة اللاجئين قال يعلون: "إصراري في موضوع حق العودة واضح- لن نسمح حتى لفلسطيني واحد بالعودة". وعن المستوطنات قال: " إنها لم تكن يوما عقبة أمام السلام". واختتم بالقول: "في نهاية المطاف، الأغلبية اليهودية الصهيونية تقف وراء هذا الخطاب".


امتدحت وزيرة الخارجية السابقة ورئيسة "كاديما" تسيبي ليفني الخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، يوم أمس الأحد. واعتبرت الخطاب "خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح".

وقالت ليفني، في جلسة لكتلة "كاديما"، إنه رغم أن هذه الخطوة متأخرة، وبتردد وتحت الضغط ومع استخدام كبير لكلمات "إذا" و"لكن"، إلا أنها في الاتجاه الصحيح.

وأضافت أن الخطاب وحده لا يكفي، وإنما الاختبار هو في تنفيذ المطلوب. وبحسبها ففي حال اتضح أنه تمت ترجمة الكلمات إلى مبادرة حقيقية، فإن "كاديما" سوف يدعم ذلك. وتابعت أنه في حال تبين أن الكلمات مجرد ضريبة شفوية، وأن هناك جمودا على أرض الواقع يسبب أضرار لإسرائيل، فإن المعارضة ستهاجم. واعتبرت أن ذلك هو اختبار لنتانياهو واختبار لكاديما كمعارضة.

ومن جهته قال وزير الأمن ورئيس حزب العمل، إيهود باراك، إن الخطاب مهم ويعكس المسؤولية والجدية والشجاعة. وبحسبه فإن "الخطاب يؤكد أن الحكومة الجديدة تتجه حقا إلى عملية السلام"، على حد تعبيره.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"