لجنة وزارية: الأعمال القتالية في تموز هي "حرب" مع كل ما ينطوي عليه ذلك..

لجنة وزارية: الأعمال القتالية في تموز هي "حرب" مع كل ما ينطوي عليه ذلك..

بعد جدل استمر لعدة أشهر، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها بسبعة أشهر، قررت اللجنة الوزارية للرموز والمراسيم تسمية العدوان على لبنان "حربا" وليس "حملة عسكرية" ولا "عملية عسكرية" ولا "أعمالا قتالية" أو غيرها من الأسماء.

الخلاف ليس حول الاسم فقط بل ينطوي أيضا على اعتبارات لها أبعاد إجرائية وقانونية واقتصادية، ومن غير الواضح حتى الآن إذا كان هذا القرار سيعود بأثر رجعي على الحكومة ليحملها المسؤوليات المترتبة على إعلان الحرب التي لم تعلنها.

وأوصت اللجنة بتسمية الحرب " حرب حماية الشمال" أو "حرب الشمال" أو حرب لبنان الثانية. إلا أن الاسم الأخير ينطوي على إشكالية قضائية لأن حرب لبنان الأولى عام 1982 لم يعلن عنها على أنها حرب وأطلق عليها رسميا اسم "حملة سلامة الجليل". وإذا تم اختيار اسم "حرب لبنان الثانية" ستضطر الحكومة إلى فحص كيف سيؤثر ذلك قانونيا على تعريف الحرب الأولى قبل 25 عاما.

في أعقاب هذا القررا سيتم استبدال الكتابات على شواهد قبور الجنود الذي قتلوا في الحرب من " سقط في القتال في لبنان" لـ "سقط في حرب.." بعد أن يتم اختيار اسم لها.

من ناحية قانونية هناك فرق شاسع بين عملية عسكرية أو حملة عسكرية وبين "حرب" والإعلان عن الحرب منوط بأبعاد اقتصادية ومالية كبيرة، كمنح تعويضات كبيرة للسكان الذين تضررت ممتلكاتهم أو مدخولاتهم المالية خلال فترة الحرب.

قبل عدة أيام طالب ذوو الجنود الذين قتلوا في الحرب من وزير الأمن عمير بيرتس العمل من أجل إيجاد اسم للحرب. وقال أحد ذوي الجنود القتلى: " هذه ليست حملة بل حرب. حرب اضطر فيها مليون مواطن البقاء في الملاجئ". وطالبوا بأن لا يكتب على شواهد قبور الجنود "سقطوا في القتال في جنوب لبنان" بل "سقطوا في الحرب".

هذا وقد عين وزير الأمن عمير بيرتس لجنة أخرى لاختيار اسم للحرب وستنسق مع لجنة الرموز والمراسيم من أجل التوصل إلى اسم متفق عليه لما اعتبر اليوم أنه "حرب".




ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018