للمرة الثانية، اسرائيل تدعي نشاط "القاعدة" بين السجناء السياسيين في سجون الإحتلال!!

للمرة الثانية، اسرائيل تدعي نشاط "القاعدة" بين السجناء السياسيين في سجون الإحتلال!!

بعد أن نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أمنية إسرائيلية، يوم أمس، أن نسخا من كتيب بتوقيع "قاعدة الجهاد في فلسطين" ظهر قبل أسبوعين في قطاع غزة، تم توزيع نسخا منه "قرب مساجد" في مدينتي غزة وخانيونس وإعتبرته أول دليل ملموس لوجود تنظيم القاعدة في قطاع غزة، نقلت "يديعوت أحرونوت" كذلك عن القناة الثانية أن مصلحة السجون كشفت عن أن عدداً من الأسرى السياسيين من حركة حماس انضموا إلى تنظيم القاعدة!!

وبحسب المصادر، تمكن سجانون من ضبط عدد من الرسائل المكتوبة (كبسولات) في محاولة لتهريبها من سجن إلى سجون أخرى. ولدى فحص هذه الرسائل تبين أنها تحوي مواداً إعلامية لتنظيم القاعدة، بضمنها مبادئ التنظيم.

وجاء أن مصلحة السجون إشتبهت بانها محاولة من القاعدة لوضع موطئ قدم لها في وسط الأسرى السياسيين، وباشرت على الفور بالتحقيق في الموضوع. واتضح من التحقيق أن الحديث عن 9 أسرى محكومين بقتل إسرائيليين، في حين أن إثنين منهم تدربوا في السابق من قبل القاعدة في أفغانستان وباكستان، على حد قول المصادر.

كما جاء أن الأسرى التسعة يقضون فترة حكمهم في السجون "الأمنية"؛ أوهلي كيدار، وشكما، ونفحا، وإيشل. وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الإسرى قد أبلغوا قيادة حماس بأنهم لا ينتمون للحركة وإنما لتنظيم القاعدة!

وأضافت المصادر أنه في أعقاب هذه المعلومات، والتي تم فحصها من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، إلتقى عناصر من جهاز الأمن مع عدد من قادة أسرى حماس في السجون، وعندها تبين أنهم أيضاً غير راضين عن لجوء الأسرى إلى القاعدة!

وهنا تجدر الإشارة إلى الغرابة في تزامن النشر عن وجود موطئ قدم لـ"القاعدة" في غزة وفي الوقت نفسه في السجون، ومن غير المستبعد أن ذلك يدخل ضمن خطة أمنية إعلامية إسرائيلية أقلها تبرير أعمال البطش والتنكيل سواء بحق الأسرى أو بحق الشعب الفلسطيني!!