لمنع عودة براك الى قيادة حزب العمل - بيرس يؤجل ضم الاعضاء الجدد الى القيادة الى ما بعد الانتخابات البلدية

لمنع عودة براك الى قيادة حزب العمل - بيرس يؤجل ضم الاعضاء الجدد الى القيادة الى ما بعد الانتخابات البلدية

في ضوء حالة التوتر التي سادت حزب "العمل" الإسرائيلي ازاء احتمال عودة ايهود براك، رئيس الحكومة السابق، الى عضوية المكتب السياسي للحزب، قرر رئيس الحزب، النائب شمعون بيرس، والامين العام للحزب، اوفير بينس، اليوم، تأجيل ضم الاعضاء الجدد الى المكتب السياسي، الى ما بعد الانتخابات البلدية في اوكتوبر القادم.

واعترف بيرس ضمنا بالتوتر الذي يسود الحزب جراء مطالبة بعض المسؤولين فيه باعادة براك الى المكتب السياسي، وهي مسألة يعارضها بيرس وبعض القياديين. وقال بيرس انه "يتحتم على حزب العمل، اليوم، بذل الجهود من اجل توحيد صفوفه وتخفيض حدة التوتر".
وحسب مصادر اسرائيلية كان من المقرر انعقاد المكتب السياسي للحزب، بعد غد الخميس، حيث كان من المنتظر قيام بيرس وبينس بطرح قائمة باسماء 18 مرشحا للمكتب السياسي، احدهم هو براك، الذي يدعي المقربون منه ان بينس طلب منه الانضمام الى المكتب السياسي.

وبموجب أنظمة حزب العمل لا يمكن ضم عضو الى المكتب السياسي بدون موافقة رئيس الحزب، ما يعني انه يمكن لبيرس استخدام "حق النقض" ضد براك. لكن قادة كبار في حزب "العمل" سارعوا الى التلميح لبيرس، بأنهم "لن يصادقوا على قوائم لا يظهر فيها اسم براك".

في المقابل، طالب قادة كبار في حزب "العمل"، أمثال ماتان فيلنائي وأبراهام بورغ، ايهود براك بالاعتذار وتفسير سبب هربه من قيادة الحزب بعد فشله في الانتخابات البرلمانية قبل الاخيرة. وقال بورغ: "إذا أراد براك الانضمام، فهذا ممكن، لكنه يجب أن يقف على المنبر ويقول: ارتكبت أخطاءً وجرائم وأطلب منكم السماح ". وقال فيلنائي:"يمكن لبراك، كرئيس حكومة سابق، أن يكون عضوًا في المكتب السياسي لحزب "العمل"، لكن الأمر يحتم عليه تفسير تصرفاته".