متسناع لا يستبعد الانضمام الى "حكومة وحدة طوارئ قومية"

متسناع لا يستبعد الانضمام الى "حكومة وحدة طوارئ قومية"

الى ذلك، علم ان حزب العمل سحب اقتراحا بسحب الثقة عن الحكومة كان قدمه الى الكنيست. وجاء سحب الاقتراح بناء على طلب رئيس الائتلاف الحكومي، غدعون ساعر، الذي طلب "تمكين الحكومة من التركيز على الاستعدادات للحرب".!

وقالت رئيسة كتلة العمل، دالية ايتسيك، ان حزب العمل يعتبر في هذه الظروف حزبا ائتلافيا وليس معارضا!! مع ذلك اعربت عن استغرابها لعدم قيام شارون باستدعاء متسناع واطلاعه على آخر التطورات.
قال رئيس حزب العمل، النائب عمرام متسناع، اليوم، انه لا يستبعد الانضمام الى "حكومة وحدة طوارئ قومية"، برئاسة اريئيل شارون.

وكان متسناع يتحدث في اجتماع كتلة حزب العمل في تل ابيب، حيث عقب على ما نشر قبل عدة ايام حول نية شارون استدعاء العمل للمشاركة في حكومة كهذه، في حال اندلعت الحرب ضد العراق.

والمح متسناع في كلمته الى انتظاره دعوة من شارون للانضمام الى الحكومة، قائلا ان انضمام الحزب الى حكومة شارون منوطا بمبادرة رئيس الحكومة.

وكانت مصادر سياسية في القدس، قد المحت الى نية رئيس الحكومة الاسرائيلية، آريئيل شارون، استغلال طبول الحرب التي قرعتها واشنطن ضد العراق، لاجبار حزب العمل على الانضمام الى حكومته، تحت ستار الحاجة الى تشكيل حكومة طوارئ قومية.

وعلم من مصادر مطلعة أن شارون ينوي ضم العمل الى الحكومة دون منحها حقائب وزارية فعلية، وانما كوزراء في مكتبه.

وقال المقربون من شارون ان رئيس الحكومة يعتقد انه في ضوء مخاطر الحرب لن يتمكن قادة حزب العمل من الوقوف على الحياد، ما يعني انه يمكن ان يتم توسيع الحكومة خلال ايام قليلة، تحت ستار الرغبة في مواجهة الحرب. ويرى المقربون من شارون ان النموذج الذي يجب اتباعه الآن، هو النموذج الذي اتبع عشية حرب الأيام الستة، عندما انضم الليكود الى حكومة المعراخ.