مخاوف الشرطة الإسرائيلية تزداد بعد نشر الإسم الثلاثي للمستوطن الذي قالت لجان المقاومة أنه محتجز لديها..

مخاوف الشرطة الإسرائيلية تزداد بعد نشر الإسم الثلاثي للمستوطن الذي قالت لجان المقاومة أنه محتجز لديها..


وكانت قد قالت مصادر إسرائيلية إنه تعززت في الساعات الماضية لدى قيادة الجيش والشرطة التقديرات بأن مستوطنًا من مستوطنة "إيتمار" قد تعرّض لعملية اختطاف. ويدور الحديث عن إلياهو آشري (18 عامًا).

وكان قد أعلن صباح أمس، الثلاثاء، أن الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية تحقق في بلاغ حول اختفاء مستوطن إسرائيلي بالتزامن مع إعلان منظمة فلسطينية عن اختطاف مستوطن الليلة الماضية.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس، الثلاثاء، بأن بلاغا وصل إلى الشرطة الإسرائيلية في منطقة الضفة الغربية عن اختفاء أحد مستوطني مستوطنة ايتمار الواقعة جنوب مدينة نابلس.

وقال أقارب المستوطن الذين قدموا البلاغ للشرطة بأنه كان يفترض أن يصل المستوطن لبيته مساء أمس الأول الاثنين لكنه لم يحضر على البيت.

وكان نشطاء من لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة قد أعلنوا عن اختطاف مستوطن في الضفة الغربية.

وأضاف النشطاء أن عملية الاختطاف تمت في منطقة نابلس.

وقالت صحيفة هآرتس يوم أمس إن مجموعة من المتدينين اليهود كانوا ينوون الدخول إلى منطقة قبر يوسف في نابلس للصلاة. ونقلت هآرتس عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي منع المجموعة من الدخول إلى نابلس.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إنه قد يكون أحد أفراد مجموعة المتدينين اليهود قد تسلل لنابلس وتم اختطافه "لكن لا توجد معلومات مؤكدة حول ذلك".

مع بدء العملية العسكرية على قطاع غزة هددت ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع المسلح للجان المقاومة الشعبية، وعلى لسان المتحدث باسمها المعروف باسم أبو عبير"، بان لجان المقاومة ستقتل المستوطن الموجود لديها في الضفة الغربية إذا لم يتوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وحذر أبو عبير وفصائل المقاومة إسرائيل من مغبة القيام بعمليات قصف تستهدف المدن والمخيمات الفلسطينية، موضحا أن أي بيت يقصف يمكن أن يكون الجندي الإسرائيلي فيه.

وكانت قد تناقلت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إعلان الناطق بلسان المقاومة، أبو عبير، عن الإسم الثلاثي للمستوطن، إلياهو بنحاس أشري. وأشارت إلى أن الإسم الثلاثي لم يكن قد نشر من قبل، الأمر الذي يزيد من صدقية بيان لجان المقاومة.

كما جاء أن جيش الإحتلال يحقق في إمكانية أن يكون المستوطن قد تم قتله بعد النشر عن تقارير تشير إلى العثور على جثة خارج مدينة رام الله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018