مدير عام وزارة الخارجية السابق يدحض أقوال أولمرت ويتهم الحكومة الإسرائيلية بإضاعة فرصة للسلام مع سوريا..

مدير عام وزارة الخارجية السابق يدحض أقوال أولمرت ويتهم الحكومة الإسرائيلية بإضاعة فرصة للسلام مع سوريا..

دحض المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون ليئيل، أقوال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، بأنه لا علم له باتصالات أجريت مع بعض الشخصيات السورية الرفيعة وغير الرسمية وعلى رأسهم إبراهيم سليمان، سوري يحمل الجنسية الأمريكية. وقال أن مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى من مكتب رئيس الحكومة كانوا على علم بتلك الاتصالات التي أجراها.

وحسب ما جاء في حديث ليئيل فقد توفرت فرصة لإجراء مفاوضات مع السوريين إلا أن التعنت الإسرائيلي هو الذي حال دون حدوث ذلك "كانت فرصة ومارست ضغوطا على الحكومة الإسرائيلية إلا أن ردهم كان سلبيا".

ليئيل الذي أجرى اللقاءات مع شخصية سورية رفيعة غير رسمية، تحدث اليوم في مركز الحوار الاستراتيجي للكلية الأكاديمية في نتانيا. ويقول أن آخر لقاء له مع سليمان كان في اليوم الثاني عشر للحرب، واقترح سليمان إجراء محادثات علنية مباشرة بمستويات رفيعة. وأبدى استعداده للقاء ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية. ويضيف " فعدت إلى البلاد وابلغت مسؤولين كبار حول الاقتراح، ومارست ضغوطا ولكن الرد كان سلبيا". وأضاف: "قلت أنه يوجد فرصة الآن، في فترة الحرب، وأن سوريا لديها تأثير على حزب الله، مارست ضغوطا مكثفة، ولكن الجواب كان " لا نريد لقاءهم".

واعتبر مدير عام وزارة الخارجية السابق أن الحرب أضعفت إسرائيل وعززت وصاية الولايات المتحدة التي ترفض أن تجري إسرائيل مفاوضات مع سوريا قائلا :" الحرب أضعفت إسرائيل وعززت الوصاية الأمريكية. قرار 1701 لمجلس الأمن هو قرار أمريكي وتدين الحكومة الإسرائيلية الكثير للإدارة الأمريكية. سيكون من الصعب بعد الحرب معارضة واشنطن. لدينا رئيس وزراء ضعيف حاليا بالنسبة لإمكانية قيامه بشيء أمام الضغط الأمريكي".

وبرأي ليئيل الرئيس السوري، بشار الأسد، جاد في نواياه نحو السلام، وهو معني في التفاوض مع إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018