مدير مجلس المستوطنات في اسرائيل: الإستيطان يشهد انتعاشة

مدير مجلس المستوطنات في اسرائيل: الإستيطان  يشهد انتعاشة

قال نافتالي بينيت، مدير ما يسمى بمجلس المستوطنات في الضفة الغربية، إن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية قد يتضاعف حجمه الى ثلاثة أمثال ويصل الى مليون شخص على الرغم من ضغوط غربية لوقف نمو المستوطنات في الاراضي المحتلة. وأضاف: "من الممكن تخيل مليون يهودي يعيشون في يهودا والسامرة".

وقال بينيت في مقابلة مع وكالة "رويترز"، اليوم: "نفعل كل ما بوسعنا لفك التجميد". وتولى بينيت الذي كان يعمل في مجال تطوير برمجيات الكمبيوتر منصب مدير مجلس المستوطنات الشهر الحالي.

وكان بينيت يشير في تصريحاته الى قرار بالتجميد المؤقت للبناء في المستوطنات اتخذه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نوفمبر تشرين الثاني أملا في اقناع الفلسطينيين باعادة اطلاق محادثات السلام في خطوة وصفها قادة فلسطينيون بأنها غير كافية.

وأضاف "سيكون خطأ كبيرا أن نواصل هذا التجميد... يمكن لليهود البناء في نيويورك وموسكو وباريس انما في أرضنا لا يمكننا البناء.. هذا أمر جنوني".

وكان بينيت (37 عاما) مساعدا كبيرا سابقا لنتنياهو قبل انتخابات العام الماضي وهو أول مدير لمجلس المستوطنات لا يعيش في أي من الجيوب التي بنتها اسرائيل على أرض استولت عليها من الاردن في حرب عام 1967 . ويرى بينيت في هذا الامر ميزة لها صلة بعلاقاته العامة.

وقال بينيت: "الرسالة التي نبعث بها للناس في اسرائيل" هي أنه لا يجب أن يكون هناك تفريق بين اسرائيل والاراضي التي انتزعتها اسرائيل ويرى فيها المستوطنون حقا توراتيا لهم. وأضاف "لا أرى أي اختلاف بين يهودا والسامرة وباقي البلاد".


واتهم بينيت أوباما باثارة العنف عن طريق الضغط على اسرائيل فيما يتعلق بقضية القدس، وأضاف: "يتكيء العرب الى الخلف ويقولون حسنا اذا كان أوباما يطالب بالتفاوض بشأن القدس فعلينا أن ننتهز هذا ونحوله الى أزمة كبيرة. وهذا هو ما حدث".

وخلص بينيت إلى القول إن اسرائيل لا يمكنها لاعتبارات أمنية بحتة الانسحاب من الضفة الغربية، وأضاف أن الانسحاب سيسمح للمتشددين الفلسطينيين باطلاق صواريخ على تل أبيب من الضفة كما يفعلون من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة