مستشار شارون يدعو الى تجنيد الشبان العرب واشتراط اصدار بطاقة الهوية بتأدية يمين الولاء للدولة

مستشار شارون يدعو الى تجنيد الشبان العرب واشتراط اصدار بطاقة الهوية بتأدية يمين الولاء للدولة

تقدم مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية لما يسمى بـ"الشوؤن العربية، أوري بوروفسكي، بمجوعة من الاقتراحات للجنة الوزارية المكلفة ببحث توصيات "لجنة أور" تذكرنا بالحكمة العسكرية البائد في الستينات.

ويقترح هذا المستشار تجنيد الشبان العرب واشتراط اصدار بطاقة الهوية بتأدية يمين الولاء لدولة إسرائيل كما يتقرح الزام المواطنين العرب برفع العلم الإسرائيلي.

وكانت لجنة أور قد بحثت الأحداث الدموية في اكتوبر 2000 خلال انتفاضة القدس-الأقصى والتي قام خلالها أفراد الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود بقتل 13 مواطنا عربيا واعتقال المئات.

ويذكر ان لجنة أور كانت قد خرجت بمجموعة من التوصيات مثل توفير الميزانيات لجسر الفجوة بين المواطنين العرب واليهود ولكنها تعمدت القاء التهمة على القيادات العربية في كل ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية بحق المواطنين العرب، كما قامت اللجنة بالتهرب من تقديم أية توصيات عملية ضد المتورطين بهذا الجرائم وضد السياسيين الحكوميين المسؤولين مباشرة عن اصدار الأوامر لتنفيذ تلك الجرائم والمسؤءولين عن وضع السياسية العنصرية والمعادية للمواطنين العرب.

وكان مستشار أريئيل شارون "للشؤون العربية"، أوري بوروفسكي، قد استدعى أمس لحضور اللجنة الوزارية برئاسة وزير القضاء يوسف لبيد والمكلفة ببحث توصيات لجنة أور للاستماع الى موقفه من هذه التوصيات وكيفة تصرف الحكومة لتطبيقها.

وقال بوروفسكي خلال جلسة اللجنة انه يتوجب على الحكومة الإسرائيلية "احترام من يحترمها" واتخاذ سلسلة من القوانين والاجراءات لترتيب علاقتها مع المواطنين العرب. وقال انه اشتراط اصدار بطاقة الهوية بايداء يمين الولاء لدولة إسرائيل، والزام المواطنين العرب برفع العلم الإسرائيلي على المباني العامة وتشجيع الشبان العرب من المسيحيين والبدو الخدمة في الجيش الإسرائيلي على حد تعبيره، وذلك كخطوة أولى نحو تجنيد الشبان العرب.

ويذكر ان شارون كان قد شكل هذه اللجنة الوزراية وضم اليه العديد من الوزراء العنصريين المتطرفين كي تقدم توصياتها للحكومة خلال ستين يوما ألأمر الذي يعني ان عليها تقديم التوصيات خلال الاسبوعين القادمين.

وقد عقدت هذه اللجنة الوزراية حتى الان خمس جلسات استمعت خلالها الى ممثلي الشرطة وما يسمى في إسرائيل باسم مجلس الأمن القومي. ويذكر او الوزير المتطرف بني ألون قد عارض استدعاء رئيس لجنة المتابعة القطرية للمواطنين العرب، السيد شوقي خطيب، لحضور احد الجلسات والاستماع الى موقفه .

واضافة الى هذا الوزير المتطرف تضم اللجنة وزير الأمن الداخلي تساحي هنغبي والوزير العنصري المتطرف ايفي ايتام.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص