مصادر في الجيش الإسرائيلي: الجيش مخول بشن الغارات على الضواحي الجنوبية للعاصمة في الساعات القريبة..

مصادر في الجيش الإسرائيلي:  الجيش مخول بشن الغارات على الضواحي الجنوبية للعاصمة في الساعات القريبة..

تشير تصريحات عدد من عناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن المستوى السياسي في إسرائيل قد منح جيش الإحتلال حرية كبيرة في الإستمرار في الغارات العدوانية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك قصف الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. كما تشير التصريحات إلى أن الحملة العدوانية الحالية سوف تستغرق أكثر مما كان متوقعاً، بحسب وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس.

وطلبت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية من سكان منطقة حيفا البقاء بالقرب من الملاجئ والغرف الآمنة، وذلك في أعقاب التهديدات الإسرائيلية بقصف الضواحي الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، حيث توقعت أن يقوم حزب الله بقصف مدينة حيفا رداً على القصف الإسرائيلي.

وفي نبأ لاحق، قرابة الساعة السادسة من مساء اليوم، جاء أن طيران الإحتلال قام بقصف الضواحي الجنوبية لبيروت.

ونقلت مصادر إسرائيلية، عن ضابط كبير في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، قوله بعد ظهر اليوم، الجمعة، إن الجيش يرى أن له مطلق الحرية في شن غاراته، في الساعات القريبة، على الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، التي وصفتها المصادر بأنها منطقة المكاتب والقواعد الرئيسية لحزب الله، علاوة على الأبراج السكنية العالية التي يسكنها الآلاف من اللبنانيين.

وجاء على لسان الضابط المذكور أن الجيش سيهاجم أهداف ذات أهمية أكبر من الأهداف التي هوجمت حتى الآن. وكان قد صرح أيضاً أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى وقوع المئات من القتلى. وأضاف:" بعد التحذيرات التي تم توجيهها لسكان الضاحية، فإن الهجوم يصبح مشروعاً" على حد قوله!!

كما ادعى أن إطلاق الصاروخ على مدينة حيفا لم يكن عن طريق الخطأ من حزب الله.

وأضاف أن المستوى السياسي في إسرائيل قد منح الجيش مجالاً واسعاً للعمل. وقال:" إن الجيش قد تلقى تعليمات بوضع حد للوضع الأمني غير المحتمل على الحدود الشمالية، وهذا ما يجري العمل عليه في الأيام القريبة".

كما قالت المصادر الإسرائيلية أن الجيش قصف مرة ثانية، ظهر اليوم، جسراً على شارع بيروت دمشق، جسراً على نهر الزهراني، وقاعدة لإطلاق الصواريخ في جنوب لبنان تابعة لحزب الله، كما تعرض مطار بيروت الدولي لقصف شديد ظهر اليوم.

وكان وزير الأمن، عمير بيرتس، قد عقد جلسة لتقييم الوضع في مقر "قيادة الجبهة الداخلية"، وقال إنه من الممكن أن يستمر الوضع الحالي فترة أطول من المتوقع!

كما جاء أن الهدف من الجلسة هو فحص إذا ما كان الجيش قد نفذ كافة التعليمات التي وجهت له في الأيام الأخيرة، ومن أجل نقل تعليمات جديدة بشأن الوضع الحال في الشمال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018