مصر تنفي ما جاء في يديعوت أحرونوت بأنها اقترحت حفر قناة مائية على طول محور فيلاديلفي بتمويل أمريكي..

مصر تنفي ما جاء في يديعوت أحرونوت بأنها اقترحت حفر قناة مائية على طول محور فيلاديلفي بتمويل أمريكي..


كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مصر اقترحت على إسرائيل والولايات المتحدة حفر قناة مائية على طول محور فيلاديلفي من أجل وقف موجة تهريب الوسائل القتالية من سيناء إلى قطاع غزة. والإشارة هنا إلى قناة عميقة يتم ملؤها بمياه البحر (الأبيض المتوسط) بحيث لا تتيح حفر أنفاق من تحتها..

وأشارت الصحيفة إلى أن عناصر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد عاينت مؤخراً تهريب كميات كبيرة من المتفجرات من سيناء إلى قطاع غزة. والإشارة هنا إلى مواد متفجرة معدة لإنتاج أسلحة خفيفة، إلا أنه من الممكن استخدامها لزيادة مدى الصواريخ قصيرة المدى التي تطلق من القطاع.

وبحسب الصحيفة فإن الإقتراح المصري قد طرح في إطار المباحثات التي تجري بين ممثلين عن الجيش الإسرائيلي، والجنرال الأمريكي دايتون، وممثلين عن الجيش المصري في سيناء، والذين يعملون، من جملة عملهم، على مواجهة موجة تهريب الوسائل القتالية إلى القطاع.

وجاء أن المصريين قد قدموا إقتراحين؛ الأول العمل على كشف المنطقة من الجانب المصري للحدود بعرض كيلومتر، أما الإقتراح الثاني فهو حفر قناة مائية على طول محور فيلاديلفي بشكل لا يتيح حفر الأنفاق من تحت القناة.

وتابعت الصحيفة أن مصر طلبت من الولايات المتحدة تمويل تنفيذ الأعمال الهندسية المتصلة بالإقتراحين، علاوة على دفع تعويضات للفلسطينيين في رفح المصرية عن أراضيهم التي سيتم كشفها أو غمرها بالمياه.

وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الإقتراحات تجري دراستها منذ شهور، إلا أن مصر طرحت فكرة القناة مرة أخرى في الأيام الأخيرة في إطار الجهود المصرية لتهدئة المنطقة. وبحسب الصحيفة فإن المصريين يعتقدون أن المعالجة المكثفة لعملية تهريب الوسائل القتالية إلى القطاع سوف يؤدي بإسرائيل إلى الإعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية..

كما نقل عن عناصر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولها إن تطبيق الإقتراحات المصرية من الممكن أن يؤدي إلى وقف عمليات التهريب من سيناء عن طريق محور فيلاديلفي، إلا أن العناصر الأمنية الإسرائيلية شككت بمدى جدية المصريين في تنفيذ الأعمال الهندسية المطلوبة، حتى في حال قيام الولايات المتحدة بتمويلها.

وفي سياق ذي صلة، كتبت الصحيفة على لسان سمدار بيري وروني شاكيد، أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، قامت يوم أمس، الأربعاء، باستدعاء قادة الأجهزة الإستخبارية في مصر والسعودية والاردن والإمارات إلى عمان، إلى اجتماع مغلق وطلبت منهم عرض أفكار تتصل بالضغط على قيادة حركة حماس، مفادها أن عدم اعتراف الحركة بإسرائيل لن يؤدي إلى إزالة الحصار الإقتصادي والسياسي، ولن يكون بالإمكان التقدم في المفاوضات.

نفت مصادر امنية مصرية رفيعة المستوي صحة مازعمته إحدي الصحف الإسرائيلية أمس من ان مصر إقترحت علي الجانب الإسرائيلي حفر قناة مائية عميقة على طول محور صلاح الدين (فيلادلفي) الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمنع تهريب السلاح إلي قطاع غزة .

ونقل مراسل صحيفة الاهرام المصرية فى غزة عن تلك المصادر قولها إن فكرة حفر القناة المائية العميقة على طول محور صلاح الدين فكرة قديمة سبق ان تقدم بها الجانب الإسرائيلي ولكن الجانبين المصري والفلسطيني رفضاها رفضا مطلقا لتأثيراتها السلبية علي البيئة حيث اكد العلماء أنها ستؤدي إلي إتلاف مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية علي جانبي الحدود .

وقالت المصادر ان ألقناة التي إقترحها الإسرائيليون عبارة عن خندق عميق علي طول الحدود بين مصر وقطاع غزة يتم تزويده بالمياه من البحر المتوسط وهو ما يؤكد العلماء أنه سيزيد من درجة الملوحة في الأراضي الزراعية المحيطة بها مما يؤدي إلي إتلافها .

وأعربت المصادر عن إندهاشها لإعادة طرح هذه الفكرة الاّن والإدعاء انها فكرة مصرية رغم ان الجميع يعرف أنها في الاساس فكرة إسرائيلية رفضتها مصر في حينها .

وكانت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية قد زعمت في عددها الصادر أمس ان مصر اقترحت خلال مباحثات جرت في سيناء بين ممثلين للجيش المصري والجنرال الأمريكي كيت دايتون وخبراء اسرائيليين ان يتم حفر قناة مائية عميقة على طول محور صلاح الدين الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمنع تهريب السلاح من قطاع غزة .
وقالت الصحيفة ان مصر اقترحت ايضا كحل لمشكلة التهريب كشف المنطقة على الحدود بعرض كيلومتر تقريبا حتى يتسنى كشف تلك العمليات وتهدئة المخاوف الاسرائيلية من ذلك.

واشارت الصحيفة ان الجانب المصري طلب تمويل امريكي لعمليات حفر القناة التي ستتم وتعويض السكان على جانبي الحدود والذين ستتاثر بيوتهم من المياه والفيضانات المحتملة جراء سحب مياه البحر الى تلك القناة.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018